خواطر

من قلب الحدث

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

بَدَأ بتذكُر أجدادِه .. وكَيف أنَهم شهدوا الاحتلال الصهيوني لمَوطنهم الغالي فِلسطين .. كَان فِي السَابق يَتساءَل .. مَا شُعورهم ؟ وَ هُم يرَون بيوتَهم تُهدم .. وَ دِمائهم تُسفك .. وأعراضهم تُنتهك .. وأَرضهم تُسرق مِنهم على يِد هؤلاء المُحتلين ! بَقيَ لا يَعلمُ كَيف شَعروا فِي ذلك الوَقت .. وَلكنِ الشيء الوَحيد الذي أدركه .. بل وأَصبح مُتأكداً منه .. أن ما يشعُر به الآن أكثرُ مرارةً وأكْثر ألماً وأكثَرُ حرقةً وأكثرُ وأكثر …

أكمل القراءة »

في الانتظار…

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

تُسابق ضوء الشّمس كل صباح لتجلس هناك، تتكئ على عتبة متجر اللّحوم، مرتديّة ثوبها المعتاد، ملتفحةً شالاً أبيض مطرّز. جاءت بأكياس المفتول لتبيعها وتطلب قوت يومها، وتحمل في عينيها حزناً يبدو أزلياً!   هي تنتظر، وربما الحزن قرين الانتظار، أتنتظر الزبائن؟ كلا، بل حدثتني مقلتاها بغير ذلك، قالت إنها تشتاق القدس، وتنتظر العودة إليها كلّ يوم ! تنتظر سجدةً في رحاب الأقصى المحررّ وغفوةً في أفياء زيتونه، وتنتظر رؤية القبّة المذّهبة وقد تحلّقت فوقها طيور …

أكمل القراءة »

بعيداً عن وطن

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

تهيجُ السماءُ مثقلةََ بدمعِ المطر …, فقد ذَهَبَ القَمَر …, وازرقت الصور.., قال من شاء ما يشاء .., فعزفت السماء … لحناََ للبقاء .., بل وهجراََ للاشتياق .., صانوا انفسهم على ألحانِ نواحِِ ناحَ على وطن !!! صدورُُ على سطورِِ في قبور …, قد أبدعت بذهول …, و سجَنت خاتمنا المسلول ..,فأعجزت الذهول .., و أبعدتهُ الى اللاسكون ..,و بعثرت أحْرُفَ الخمول …,فَيستيقِظُ المارون …, وهم محُاصرون… شعاعُ القمرِكسّرَ جدال البحر!… و بعْثَرَ خُمولَ الكِبر …

أكمل القراءة »

أريدهُ فلسطيني !

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ﻗُﻠﺘﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ … ﺯﻭﺟﻲ ﺳَﻴﻜﻮﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻭﻫﻮ ! … ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﻫﻮ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ … ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ … ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻛﺎﻟﻘﺪﺱ ﺗﺘﻸﻷﺍﻥ ﻛﻘﺒﺘﻬﺎ … ﻭﺻﻮﺗﻪ ﻛﻤﻮﺝ ” ﺑﺤﺮ ﻏﺰﺓ ” ﻫﺎﺩﺉ ﺗﺎﺭﺓ ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻫﺎﺋﺞ … ﺍﺭﻳﺪﻩ ﻗﺮﻭﻱّ ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﺑﻠﻬﺠﺘﻪ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻑ … ﻳﻐﺎﺯﻟﻨﻲ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺛﻮﺭﻳﺔ … ﻳُﺸﺒﻬﻨﻲ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ! .. ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﺎﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﺎﻓﺎ ﻭﺣﻴﻔﺎ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻞ ﻭﺟﻨﻴﻦ … ﺍﺭﻳﺪﻩ ﺍﻥ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺒﻼﺩ ﻭﺗﻜﻮﻥ …

أكمل القراءة »

توخَّ الحذرْ !

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

تَوخّى الحذر….. فعِناقُ الدُّروبِ على المنحدرْ هو وادٍ سحيقٌ في مدّ النظر و انهيارُ جلاميْدِ صخرِ القدرْ على قُبَّعَةٍ تحيْدُ النظر.. توخّ الحذرْ….. فحتَّى في وادينا يغدُ المطر سُيولَ الدُّموعِ كَسِيْرَ الممرْ و تَصرخُ أغْرَقَ في وادِ المحبَّة مُطأطِأً رأسا حطَّمهُ الهَمَرْ هل من مغيث!!! فيُجيبُ ضريرٌ… توخِّي الحذر! و يرمي عصاهُ و يقذفُ نفسهُ… نحو الهَلَكْ و يسبحُ لكْ يتابِعُ خَطْوَكِ في المنحدرْ…. يُعينهُ قلبُ على سمعِ نبضكْ.. حتّى استطاعَ أن يدنو لك و …

أكمل القراءة »

♥♥فلـتَغفِـري♥♥

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

♥♥فلـتَغفِـري♥♥ النّـوار سامي الشمايلة فَلتغفِري كلّ الخطايا يا صَغيرة ولـتكُوني عِصمَـتي مِن كلّ ذنبي..ولـتَجعلي سَراب أحـلامي حَـقيقة! عَـاهديني أن تغـفري لِي كلّ الـذّنوب، اجعَلي للقلبِ متكئـاً بروحِك، واجعَلي مِن ثغركِ الوضّـاء مَجلس عِشقٍ لا ينضَب! يُـعقدُ في اللحظـة آلاف الـمَرات وسِيماهُ بَسمتكِ الحَنــون! فلتغفِري جُـلّ اهتِمَامي في المَساء، حينَ أذكـركِ غُـروبـاً سَائحـاً فِي ثائِرات الـدّمع وبلسمـاً كانَ يشفِي الجُـرح حينَ يأتِي، مَـا كنتُ أدري أننِي مثلُ الضحَـايا السّـائغـات؛ كنتُ أعـرفُني قـويّة، أدركُ جـملتي قبلَ الحُروف …

أكمل القراءة »

ضجيج*

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

حمل أوراقه وقلمه ومضى بهما إلى طاولته المعهودة في ذات المقهى طلب قهوته..رتب أفكاره وهم بالكتابة إلا أن هناك صخبا في المكان على غير العادة..” لا أستطيع التركيز ” ! هو يحب الكتابة هنا يحاول ولكن بلا جدوى.. يأخذ نفسه وقلمه إلى حديقة كانت بها بدايات مسيرته الكتابية أخذ نفسا من الأعماق..ويسطر أولى كلماته ضحكات أطفال..زقزقة عصافير وحفيف شجر..” لا أستطيع الكتابة هنا ” ! يحاول أن يستعيد إلهاما طالما أتاه على ذي المقعد في …

أكمل القراءة »

تناقضات عصرنا الحالي

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

هو افضل الازمان وهو اسوأ الازمان  هو عصر الحكمة وهو عصر الحماقة  هو عصر المساندة  وهو عصر الخذلان  هو زمن الايمان  وهو زمن الجحود هو عصر الجهاله المتقنة وهو عصر الوعي المزيف هو عصر النور وهو عصر الظلمة هو عهد الامل  وهو عهد اشعة اليأس الملتهبة هو عصر امامنا فيه كل شيء  ولكن لم يكن امامنا شيء نحن جميعا في طريقنا الى النعيم  ونحن جميعنا في طريقنا الى الجحيم  فأحسنوا اختيار النقيض الأفضل ………

أكمل القراءة »

هلوَسات

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

توضَأت . كبّرتَ للصلاة . ركعت أربع مرات و سجدت ثمان … ملت بوجهك يميناً و شمالاً مسلماً … جلست … صلّيت على رسولِ الله … هيّأتَ نفسك للدعاء . تلعثم لسانك … تزاحمت الأحداث في عقلك .. ماذا أقول ؟ حاولت أن توجّه طاقاتك كلها في اتجاه معيّن . ذلك الاتجاه الذي عليه نشأت . و به اختلطت مبادؤك . تلك التي أصبحتَ تشعر ببعدك عنها كلما اقتربت منها .. تذكرت ما حدث قبل …

أكمل القراءة »