عند نقطة المفترق

ومن بين الصدف التي تأتي كلها مجتمعة ، أحاول جاهدةً أن أتخطاها ، إلا أنه يصعب فعلياً ذلك ! كاظم يقول : اختاري الحب أو اللاحب ، فجبنٌ ألا تختاري يقتلني جبنك يا امرأة تتسلى من خلف جداري وكأنها مخصصة لي ، لتجبرني أن أقول ، ألا أقف جبانة كالمسمار دون حراكٍ كما وصفني !أستجمع نفسي ، لأتحرر من تهمة الجبن الموجهةِ الي ، لأتخذ قراراً ، فأجدني عاجزة . وتكراراً لما سبق ، بين …

أكمل القراءة »

لأنك أنت، و لأنك أنا!… ~

يبدو أن السهر الطويل ف تلك الأمسية الباردة سترغمني على الإعتراف – رُغم أن أمثالي لا يفعلون-، على أيٍ حال دعني أخبرك ببعض ما يكنه صدري فقد أشتقت إلى الكتابه عنك أو إليك لا يهم، ف انت وحدك تعلم أنك فحوى الكلام و كل ما تتضمنه الحروف مِ معانٍ! دعني أخبرك يا رفيق; اني رغماً عني تعلقت بِ حبالك الذائبه تِلك التي أوشكت على الانقطاع! أني أبحث عنك فِ الفراغ و بين نسمات الهواء، وأنت …

أكمل القراءة »

أيا مطراً

أيا مطراً..اشتقنا لك ألن تأتي لتغسل قلوبنا التي شارفت على التعفن وتروي أرضنا لتخرج منها كل ما هو جميل؟ ألن تأتي لتمحي أثر الحروب؟ ألن تأتي لتصفي نفوس المتنازعين؟ لتغسل الشام و العراق و اليمن لتنبت في الصومال الثمار ليأكلها الجياع هناك… ألن تأتي لتجمل شوارع مدينتنا؟ ألن تأتي لتحجب الشمس عنا قليلا ً، لنشعر بالبرد.. لأننا أصبحنا لا نشعر أبداً إلا به! ألن تأتي لتوقظنا بصوتك العذب؟ نحن بانتظارك لنكتب على نافذتنا كل ما …

أكمل القراءة »

صديقتي،، و أما بعد..

حين رأيتك اليوم يا صديقه .. تَحسست الفجوة التي صَنعها غيابك بي، أدركتُ معنى الخواء . معنى الحب الذي يجعل روحكَ تغادرك لتعيش في مكانٍ آخر حيث من تُحب. معنى أن يكون الإثنان واحد أو أقل من فرط الشبه ، لأن الامتنان لا يفارق المصادفات الجميلة التي تُنجب الود . ولأن كل لحظة نقضيها معاُ كان فيها من السعاده ما يزيلُ كل بشاعة العالم. و لأن تعليقاتك اللذيذة على أحرفي اليائسة كانت تُسعدني لَيسَ بِ …

أكمل القراءة »

في المساء

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

دَمعةٌ تتسللُ فيِ كُلِ مساء ؛ حِينما يُشيرُ عقربُ الساعةِ لِـ منتصفِ الليل .. الجميعُ نيام ، و وَجعي يَهوى الاستيقاظَ متأخرًا .. بكاءٌ يا أمي .. و حاجةٌ تَقتلني .. لـ الهمسِ عندكِ مرةً واحدة .. : أنا أموتُ يا أُمي ! الاحرفُ خرساءْ ! في جوفي أحرفٌ تحتاجُ أن تظهرَ بـ نبرةِ صوتٍ مليئةٍ بـ الانهيارْ ، لـ ارتمي في حضنِ من يسمعني .. و اجهشَ بالبكاء ! لِمَ يا أمي .. ما …

أكمل القراءة »

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها من ألم حين يتجاهلها، لم ينتبه، وكالعادة لم يكلف نفسه عناء رفع وجنتيه أو عقف شفتيه ومبادلتها بابتسامة ولو مزيفة، تقدم مباشرة نحو غرفته، ألقى بمعطفه على الأرضية، تبعته سائلة هل يشكو أمراً، هزّ رأسه نافيا، أخذ حماما ساخنا وجلس أمام التلفاز على الأريكة، جلست بقربه معيدة محاولاتها لترد الفرح لقلبه وشيء من البسمة على محياه، دون جدوى، رنّ الهاتف …

أكمل القراءة »

الدراما .. أتباعٌ ومناهضين .

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عندما تجرب أن تعيش الحياة بقدرية أشبه بالخرافة ، واستسلام مزيّن باسم التوكل والخضوع للمشيئة الالهية ، حتى تبرء ذمّتك من تبعات مسئولية العيش !.. عندما تتعاطى مع الحياة بعقلية متحجرة لا تفهم غير أن ما كان ويكون سيظل كائنا للأبد ، بدون قابلية لأن تتزحزح قواعده الا بمعجزة أو تدخل لألاعيب الزهر ، عندما تضخ كماً من المشاعر البائسة أكبر مما يستدعيه موقف بائس ، وكماً من المشاعر العالية أكثر مما تتسع له لحظة …

أكمل القراءة »

سأحقق حلمي مهما طال

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

حملت صينية القهوة و كنت بدي فوت لشوف زوجي المستقبلي!! هي اللحظة الي بتحلم فيها كل صبيه كنت انا عم موت فيها الف موتة… بهل لحظة احلامي كلها عم تتحطم و الحياة بعيوني سودا كأنو القدر عم يقلي يا رهف مو مكتبلك تحققي احلامك الي كبرتي و انتي تبنيها… مسحت دمعتي وتوكلت ع الله وفتت ……. رهف بنت بيضا وشقرا.. حلوة والكل بحبها عمرها 18 سنة شاطرة كتيير بدراستها.. بس اهلها حالتهم المادية مو زيادة …

أكمل القراءة »

من على متن القارب

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ماما شو بدك تطبخي اليوم .. اكيد كالعادة بطاطا ما ؟! الام: مفركة بطاطا يامو .. عاونيني حبيبتي . راما: اوف يا امي ما بدها تخلص هالبطاطا ! 🙁 ريم : لك يامو احمدي ربك في عالم الخبز مو لاقيته . راما : الحمد لله ما حكينا شي .. طيب قديش النا ما اكلنا لحمة ؟! ريم : معلش امي بكره ابوكي بيرجع وبتنصلح الاحوال وبنعمل شو ما بدنا .. كلها شوية وقت !! راما …

أكمل القراءة »

في حضرة السادة الأشراف (1-2)

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

“مولاي صلي وسلم دائمًا أبدًا، على حبيبك خير الخلق كلهم”. ألحان وأناشيد تُسكر المريدين، فيطّوحون يمينًا ويسارًا بهزّ رؤوسهم كالبندول، وتخيم عليهم أدخنة السجائر وأبخرة الأطعمة المطهوة، وما كان مني في حينها سوى مراقبة كل ما يدور على الحصير الأخضر المفروش في أحد شوارع منطقة بشتيل بإمبابة، حتى ملأت معدتي بقطعة لحم ورحلت رفقة والدي وأخي.   بهذا المشهد افتتح مالك حديثه لي حول ما رآه في حلقة ذكر لإحدى الطرق الصوفية وهو في الخامسة …

أكمل القراءة »