ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

بعيداً عن وطن

تهيجُ السماءُ مثقلةََ بدمعِ المطر …, فقد ذَهَبَ القَمَر …, وازرقت الصور..,

قال من شاء ما يشاء .., فعزفت السماء … لحناََ للبقاء .., بل وهجراََ للاشتياق ..,

صانوا انفسهم على ألحانِ نواحِِ ناحَ على وطن !!! صدورُُ على سطورِِ في قبور …,

قد أبدعت بذهول …, و سجَنت خاتمنا المسلول ..,فأعجزت الذهول .., و أبعدتهُ الى اللاسكون ..,و بعثرت أحْرُفَ الخمول …,فَيستيقِظُ المارون …, وهم محُاصرون…

شعاعُ القمرِكسّرَ جدال البحر!… و بعْثَرَ خُمولَ الكِبر … بل و غَزَلَ الهَجْر…,أيُها المارون .. إبتعِدوا عن منزلي المهدوم … أيُها المارون ….إبتعِدوا عن قلب أَمِِ مكسور …,أيَها المارون نحنُ الباقون …, إضحك فنزلي لم يتهدم إلا للكِبر ….

يا وطني قد قتلوني ! قد أبعدوني عن زيتوني ! يا وطني يبكي الدمْعُ دمعاََ على تاريخِ رجُل و أشهَدُ بأنهُ رجُل…, هو ينصِتُ الى اللامسموع اللاموجود للاوجود الى اللاواقع …, انتَ كما انت ففي بلادي وُجدْتُ بلاداََ ! نحن الذين كُتِبت بإسمنا القِمم  !

أمطرت دماََ للاشفاق فعزفْتُ بقلمي لحنَ حُلمي يا وطني !هو العربي يقتُلُ عربي و لا يكترثُ لِأي عربي فلم يبقى منا سوى الرمادي  ولكن أُُقسِمُ بربي لن أخضع و  سأعودُ با وطن …………..

عن آية الحاج

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: