ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

أريدهُ فلسطيني !

ﻗُﻠﺘﻬﺎ ﻳﻮﻣﺎ … ﺯﻭﺟﻲ ﺳَﻴﻜﻮﻥ ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ
ﺍﻧﺎ ﻣﻦ ﻧﺎﺑﻠﺲ ﻭﻫﻮ ! … ﻻ ﺍﺩﺭﻱ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﻫﻮ .. ﻭﻟﻜﻨﻪ
ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ … ﻓﻠﺴﻄﻴﻨﻲ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ … ﻋﻴﻨﺎﻩ ﻛﺎﻟﻘﺪﺱ
ﺗﺘﻸﻷﺍﻥ ﻛﻘﺒﺘﻬﺎ … ﻭﺻﻮﺗﻪ ﻛﻤﻮﺝ ” ﺑﺤﺮ ﻏﺰﺓ ” ﻫﺎﺩﺉ ﺗﺎﺭﺓ
ﻭﺗﺎﺭﺓ ﺍﺧﺮﻯ ﻫﺎﺋﺞ …
ﺍﺭﻳﺪﻩ ﻗﺮﻭﻱّ ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ ﺑﻠﻬﺠﺘﻪ ﺍﻟﻤﻤﺘﻠﺌﺔ ﺑﺎﻟﻜﺎﻑ …
ﻳﻐﺎﺯﻟﻨﻲ ﺑﻜﻠﻤﺎﺕ ﺛﻮﺭﻳﺔ … ﻳُﺸﺒﻬﻨﻲ ﺑﺎﻟﺒﻼﺩ ! .. ﻳﺤﺪﺛﻨﻲ
ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻴﺎﻟﻲ ﺍﻟﻨﺎﺑﻐﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺷﻬﺎ ﻓﻲ ﻳﺎﻓﺎ ﻭﺣﻴﻔﺎ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﻞ
ﻭﺟﻨﻴﻦ … ﺍﺭﻳﺪﻩ ﺍﻥ ﻳﻬﺪﻳﻨﻲ ﺍﻟﻨﺸﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻟﻠﺒﻼﺩ
ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﻏﻨﻴﺘﻨﺎ ﺍﻟﻤﻔﻀﻠﺔ … ﻧﺘﻔﻖ ﺳﻮﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ
ﺍﻻﻭﻝ ﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﺳﻤﻪ ” ﺛﺎﺋﺮ ” ﻭﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻳﺮﻳﺪﻫﺎ “ﻓﺘﺎﺓ

ﻭﺳﻴﻜﻮﻥ ﺍﺳﻤﻬﺎ “ﻭﻃﻦ ” …. ﻭﻃﻨﻪ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ! ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ
ﺍﻻﻭﻝ ! ﺳﻴﻘﻮﻝ ” ﺍﻧﺖ ﻭﺍﻟﺒﻼﺩ ” ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻻﻭﻝ ﻟﻲ
ﺍﻗﻮﻝ ﻟﻪ : ﻛﻢ ﺗﺤﺒﻨﻲ ؟ ﻓﻴﺠﻴﺐ : ﻛﺪ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻭﺑﺤﺮﻫﺎ
ﻭﺯﻳﺘﻮﻧﻬﺎ ﻭﺑﺮﺗﻜﺎﻧﻬﺎ ﻭﺗﻴﻨﻬﺎ ﻭﻙ ﻛﺪ ﺑﺤﺮﻫﺎ
_ ﺑﺲ !
_ ﻭﻙ ﺍﻧﺖ ﻣﻔﻜﺮﺓ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﺻﻐﻴﺮﺓ ! … ﻭﻙ ﺑﺤﺒﻚ ﺯﻱ ﻣﺎ
ﺍﻧﺘﻲ ﺑﺘﺤﺒﻲ ﺍﻟﺒﻼﺩ !
ﻭﺳﺄﻛﺘﻔﻲ ﺑﺎﺧﺮ ﻋﺒﺎﺭﺓ !

عن خلود عبد الله

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: