ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

نعي من نوع آخر

كتائه… يبحث عن شيء غير معلوم…
تجلس مبعثرا الورق… متصفحا الوجوه…
متنقلا بين الجرائد….
باحثا عن شيء تدركه ولا تدركه…

هكذا هي الحياة…
تتخبط فينا… فجأة.. !
حتى أننا لنكاد نشك ما إذا كنا يوما أحياء…
فهي ان ضربت بيدها الحديدية… فمن الصعب أن ترحم…
هي لن تفلت بك… إلى حين تصفية جميع حسابتها معك…
لتخبرك بطريقتها كم كانت حالك أفضل قبل أن يقع عليك الاختيار بتلقي ضربتها…
لكن وبالرغم من كل ذاك فهي لا تزيدك شيئا…
سوى خوفا… وانطواء.. وشكا في كل شيء..
لن تعلّمك سوى ذاك…
فهناك قدرٌ من القسوة والألم.. إن تم تعدّيه.. يضحي الأمر من درس من الممكن أن تتعلمه.. إلى ألم مستبد بلا أي فائدة لا يزيدك سوى انكسارا…
لكنها لن تفهم هذا…
فحين تقبض قبضتها… لن يردعها أحد…
ولن ترأف بك… مهما كنت…

لتصحو على نفسك في بعثرة الورق تلك…
واجدا نفسك…
تبحث عن “نعي” لك في أحد تلك الجرائد..
باحثا عن أي خبر عنك…
يثبت أنك لا زلت حيا…
أو عن تعازٍ تتسابق راثية رحيلك…
لتجد نفسك “نعيا” في أحد الورق المتناثر….
أو تقرأ هذا في وجه أحدهم…

ويبقى السؤال..
هل إلى “حياة” من سبيل…!!!

عن فرح عيسى

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: