ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

أشتاق وربي أشتاق

1
كنت إذ طفتُ بها انفصلت عنها ونسيتها مركزي واتجهت بقلبي للسماء أكثر
كنت أحقق فرضية الكون, ذات الدوران, أتتبع مسيرة الأجرام في ذهني أذكر فلسفة الرقص الصوفي, فاتحد معه اكثر.
كنت أتيته محبة, مُحملة بي, مثقلة بهمي ونفسي والحياةو وحدهُ قلبي كان يشبه حمام الحرم, و وحده هو كان الكريم.
( حنيفاً وماكان من المشركين )


2
عرفته صديقي حتى قبل أن آتيه
صديقي الذي كان آخر من أُسمعه قبل نوم
وأكثر من إحتمل فيّ الشكوى و البكاء و الضجر
ظلي وظلالي حيني ظالماً أو مظلوماً
حتى إذا انتهت نوبتي انكسرت بظلمي أمامه
ربي إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً فأغفر لي ذنوبي إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت
فيدنو
( هكذا عرفت الله )


3
من حيث مضت هيَ كنت خلفها أتتبع تاريخي
حتى إذا قابلت طفلاً أو شيخاً أشرت بالمحبة وقطعت صلاتي واتصلت بإنساني فعرفت أني ماقطعت
من حيث ذهبوا ذهبت, ومن حيث وقفوا فعلت, والى حيث كبروا اتجهت
غير أن ياسميناتٍ أزهرت تحت صلاتي وبين كفي
و زمزم كان لها نصيب “وكان لي منه سرّ الإيمان ”
مع المُشاة ذهبت لي!
على صدري علقت يديّ, وحصدت آيات سقيتها طويلاً
كل شوط قطعني عقدت نيته على آية
منافذي بها لله كانت تتسع و كل آية تعقد في قلبي الحياة أكثر
فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين … , ويشف صدور قوم مؤمنين
(خطوات هاجر)


4
حتى إذ أتيت الحَمام وجدت فيه من رَوح الله
حَمامهُ وأطفالهُ؛ صلاة سادسة أقمتها
والأحاديث في صدري عمائر كلمات نوافذها أضيئت بالنور والدعاء و ظناً جميلاً
وقامتي أمام ما شهد قلبي قصيرة وما أحسن عنه الان إلا بعض حديث.
(ذهاب)


5
تبقي المحبة ويزول القلق.

 

 

عن حنين أبو ديّة

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: