ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

العودة…

ثمان …..

فجر ندي يداعبك  بنسيمه العليل
اصوات كثيرة متقطعة و متداخلة
شيخ كبير يهلل و يكبر
هزم الاحزاب وحده هزم الاحزاب وحده هزم الاحزاب وحده
ذلك اللاوعي يمشي متجولا غير مدرك لما يحدث
اجراس الكنائس تدق ذلك المسجد يكبر
قائد همام يصلي …
صلاته غريبة انها ثمان نعم ثمان ركعات …
سنة الفتح الفتح المبين  لم ازل غير مدرك لما حدث
يهمس شاب ملامحه قوقازية بعربية غير مفهومة الحمد لله
حتى هذه اللحظة عقلانيتي لم تدرك الحدث
خرجت مسرعا ً تلك القبة ندية
نعم تلك القبة الذهبية ندية تراها من شدة فرحها تضحك
ادركت الموقف … لا لم ادركه
الوانهم غريبة ليسوا عرب !ما سبب وجودهم هنا
فرحتهم عارمة اجسادهم ضخمة
اقترب متسائلاً من انتم من اي دولة اتيتم لما انتم هنا ؟!
اجابات مسرعة مختلفة
افغانستان الشيشان ماليزيا اندونسيا مصر السودان الاردن
ما سبب وجودكم ؟!
انه الاقصى و نحن فاتحيه و ذاك الامام الذي رأيته يصلي ثمان
هو صلاح الدين الجديد او سمه عمر الثاني….
صدمة صمت احداثا متسارع
قصائد تميم المتغنية بتلك القباب و الزواريب
احاديث النبي عن النصر و شروطه
قول المولى ان بعد العسر يسرا
ملائكته تكاد تُبصر
وعده تحقق
راحة نفسية ….
انتهى الحلم ….
او ابتدأ الواقع … واقع يلزم العمل لتحقيق ذاك الحلم !

عن أحمد زيدان

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: