ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

سبارتكوس

مبعثر أنا …

كم قرأت لدنقل قرأت الكثير لكن لطالما استوقفتني كلمات سبارتكوس الاخيرة لم أفهم كيف يمكن لاكثر من مزج أن يكون شعرا ً

حتى أيقنت ان حياتنا ليست أكثر من مزج اول و ثان و ثالث و عاشر و لكنها تيه اول و ثان و عاشر

مزج أول

فيها أنت كشيطان الذي قال لا ..  و فيها انت كالذين قالوا نعم

فيها أنت منتصب لم تحني جبهتك … و فيها أنت  كأخوتك مطرقاً رأسك

مزج ثاني

صخرة سيزيف تحملها يوميا ً … أناس لا تحبهم معك و آخرون تحبهم ابتعدوا  ذلك العذاب المستمر في صورة أحداث

تلك الأعين التي تراقبك كثيرا ً و ترفع أبصارها  و أنت تعلم خطأك  و أخرى تراقبك و هي تعلم خطأك و ربما أنت لا تعلمه  أما أكثر ما يعذبك من صخور سيزيف العين التي تراك الأفضل !

فخلف كل ذنب تولد توبة من جديد و خلف كل توبة يولد ذنبك من جديد و دمعك لا يذهب إلا سدى

مزج ثالث

يا ذنب إني أعتذر ها أنا أخبرك إنك الحق و أنا المخطئ

خطأي إني كنت أرى الذنب نعمة و النعم نقم و لكني أخبرك أنك الأفضل

أوصيك أن لا تكره البشر … فذنب كنت أم كنت أنا المخطئ

ستبقى منتصبا ً دائما ً كم عهدتك

مزج رابع

يا إخوتي الذين يحلمون بالذنوب ..

لا تحلموا بالكمال و اعلموا انه كل خلف كل ذنب يولد ذنب جديد

و أخبروا مخلصكم أننا سنبقى ننتظره و لن يأت

و في المدى أنت تحترق و الكلمات تختنق

فإن رأيتموه يقاوم الذنوب … علموه الانحناء …

 

لن تفهموا الكثير .. فهذه أمزجة الحياة كل يمزجها كيف يشاء … اسمعوا لدنقل و هو يلقي سبارتكوس يمجد ثاشره واصفا إياه بالشيطان ..

عن أحمد زيدان

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: