الرئيسية / خواطر / اعذريني معلمتي
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

اعذريني معلمتي

علمتني حكايات السماء…….أن النجوم تحترق بصدق ….ألماً على كذب الدنيا …. و أن الليل أعمى عيونه ….. ليحتضن أحلام عيوننا … ليخلق ظلمة ظمأى لحزن قلوبنا….علمتني أن زرقة السماء …… بحر عميق معلق في سقف الحياة ، تأبى قطراته بكبرياء أن تقع على أرض الواقع ….. فقلبها الذهبي يحتضن كل ما في الكون من قوة …… أن أرى في هذا الأزرق أعظم عنوان للارادة .. هكذا علمتني السماء …… علمتني كيف أرسم من ألوان موت قلبها كل يوم ….أجمل لوحة لغدي ….و من آثار دمائه على ذاك الشفق … اسطر قلوباً لبداية مرتقبة …….. حروفاً أثمر فؤادك  سمائي …… حروف صادقةُ بريئة …… تناثرت على شفاه الافق أغنية…. عزفت ألحانها قيثارة الامل الى امل  …… رمقتني عيون الافق الخجول برقة …. و اختطفت قلبي …. و اسكنته النهاية……. وعداً قطعته على ذاك الارجواني .. أني سأطأ قلبه يوماً …. و ان قلبي سجين الأمل سيبقى…. على قيد الامل سيبقى ……….. يتسع الكون  في عينينا .. كلما ابتسمت أكثر …. كلما حلمت أكثر …..ففي كل مرة تعانق جفوني بعضها ….. تحتضنني حكايات السماء …. و تكبلني بقيود ابتسامتها ……فقد علمتني حكايات السماء .. كيف أكون زرقاء …. و أحيا كالسماء ……..في ظلمة الدنيا ……خذلتني عيون الكون …… خذلتني دروسك معلمتي ….. لا شيء منها هنا  …… اعذريني معلمتي فقد أبت الأرض أن تحتضن زرقتي ……. و دروسك ماعادت تلقن هنا …… فياسمينتي .. تبكي فراقك …….. أما زلتي تظنين نفسك حية ؟؟!!!….. كذبت روحك الصاقة  ……. كذبت على صدقها

عن ميس الريم الحوساني

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)