الرئيسية / خواطر / حقيقةً لا حلماً
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

حقيقةً لا حلماً

حلمت بها ، نعم حلمت بها ! ولكن كان ذلك أشبه الى حقيقة رأيت شوارعها ، منازلها ، مساجدها ، مبانيها و تجولت في ساحاته كنت أتجول وانا منذهلة هل ذهبت اليها حقا …
استيقظت ولكن كان ذلك حلما ولكنني شعرت بها اخبرت كل من حولي بما رأيت ، انها هي فلسطين وساحات المسجد الأقصى كنت أسير و أسير ولكنني لم أصل لم ارى المسجد الأقصى رأيت ساحاته وكل ما حوله ولكنني لم أراه …
آليوم التالي وضعت راسي على الوسادة متأملة ان اكمل ذلك الحلم جلست أفكر ماذا ساحلم اليوم هل سادخله ام انني سأرى أناسه ام ، ام ، ام …. ولكنني لم أراه …
اليوم الذي يليه ، لجأت الى الله بان يكمل ذلك الحلم اريد ان أصل اليه ان أراه ولكن نومي سرقني ولم يفلح حلمي بسرقتي ولكنه سرق قلبي من الحلم الاول ..
فكرت كثيرا كنت اريد ذلك الحلم حقاً ولكن بنظرة تامل متذكرة فيها ما رأيت وبتنهيدة عميقة وصلت حقا الى الجواب فقد كانت حكمته حكمة الله الذي لا تضيع ودائعه بان يكتمل النصف الاخر من الحلم حقيقة ، لا ان انتظر ذلك الحلم ونصفه الاخر بل اصنعه فنذهب بايدينا ان اذهب الى المسجد ، ادخل اليه واصلي فيه حقيقةً لا حلماً … 🌸

عن hind amer

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)