ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ماتَ الوَطَنْ !

رحّالُ بلا قلبٍ … يجوب الأرض في وهنٍ …

و يبححث في دجى الأيام عن مأوى وعن وطنٍ… يلملمهم بقايا حياةْ

..على أكتافهِ أوراقُ .. و أقلامُ سلامٍ … و دارْ

و أحلامُ بلا أصحابْ … يركبها سرابَ نجاةْ

..وبين الشعرِ و النثرِ … و تاريخٍ بلا فجرِ … وقعَ في أسرهم دهراً

تقلّم قسوةً شمساً … و تخطف صبحَ حريةْ … على أطرافِ فجرِ سماهْ

…و على أنامل السلمِ تجلّت حكمةُ الأقدارْ

على عودٍ بلا أوتارْ…

وَجَدَ الوطنْ!!

موتُ كذوبُ يرتدي ثوبَ الحياةْ

… مات الوطن !!!

.. بكينا عليكَ يا وطني … و غنيناك في شجنٍ

صنعنا الأملَ من جرحك …

و ما اعتراك من حزنٍ .. أحيا قلوبنا بِدِماه

… رسمنا مقلتيك الحزينة ! .. نذكرها حين كانت حزينة .. تراقب اخوتها في ضَجَرْ

لعلّ السرابَ يصيرُ حقيقة .. و يظهر للعيانِ بَشَرْ

سئمنا النظر!!

سئما البشر!!

ألا ليت الكون يفنى .. و تبقى الصلاةْ

… رمادُ ناركَ الموجوع .. يحرقنا بلا استئذانْ

و يوقد في ثنايا الكونِ.. كلّ الكونِ ! ثورةَ نصرْ

تعيد الماضي و التاريخ الى أمجادِ عهدِ صِباهْ


… على أعتابِكَ الثَكلى وقفنا نُعاتِبُ الزﱠمنْ

كل الشّعوب ترددُ عاشَتْ أوطاننا ..

و نحن نقول : ماتَ الوطنْ !

فمتى نراه ؟؟

و تذكرةُ اللقاءِ الأخيرِ عالقةُ…على حدودِ يومِ الوفاةْ

عن ميس الريم الحوساني

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: