ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

موتاً إلى حين

إذا ما أقبل الضنك عليّ 
و اشرأب عن أنيابه 
أقول .. 
هي دائماً مُشرأبه و لكن 
نورها ساطع 
فأخاله شمسٌ لنهارٍ مزاجه زنجبيلا 
فآوي إلى مأوى العتمة 
حيث الليل بلا هلال الوسيلة 
فأبكيه من هم طال بي 
و أستزيد بملوحة الدموع المسيلة 
أُشكيه الحال و أتمايل ما بين اليمين و الشمال
أُشهده الحال و أقصده و أغنيه
أرتسمه بكل معانيه
فأستحضنه ليحويني
و أبقى أُهمهم برعشةٍ تكويني
فإذ بنسماته يداعب خصل شعري و يسقيني
نفحات أملٍ تكفيني و ترويني .
و بوعي شارد أنادي الرب ينجيني
لأسقط في النوم بعدها عتبا و تعبا و موتا الى حين…

عن أسيل السعودي

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: