ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

لوحة المفاتيح

ما بين ازرار لوحة المفاتيح المبعثرة  يظهر اسمك !

كيفما ما نظرت اليها .. لا عجب فهنا ما بين تلك الحروف بدات تلك الحكاية

لسبب لا زلت اجهله اجبت يومها رغم اني كنت في اسوأ حالاتي

و حتى هذا اليوم و في كل حرف استذكر تلك اللحظات لحظات يتقرر ان تعشق احدهم

و يتلون كل شيء بذاك اللون ما بين غيرة تعلم انك لا تمتلك الحق فيها و شوق يجعلك تطالع تلك المفاتيح

تطالعها مبعثراً كهيئتها   ما بين افكار تعلم يقينا انها كحرف الذال منزوية في داخلك فقط

و اخرى كالالف تقف كحاجز ما بين اجزاءك المبعثرة هل أبادر بالحديث … ام ان الرد سياتي قاسيا

هل انتظر .. انتطر كثيرا و ربما اخسر … تعرف عندها حقيقة اساطير القرويين .. انهم إذا ما ارادوا ان يعذبوا احدا كانوا يدعون له !

او-اسمها-يدععون عليه ,,,, يدعون عليه بالعشق

تعلم انك ستبقى مبعثرا كلوحة المفاتيح … إلا ان اتخذت قرارك قرارك بالحديث 🙂

عن أحمد زيدان

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: