الرئيسية / خواطر / أصغِ اليه !
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

أصغِ اليه !

بينما أنتَ في ذلكَ الخضوع , مئات الدعوات تتسابق الى طرف فمك , تتزاحم تريدُ أن ترى النور , يأخذ الله بيدك من انكسارك هذا … و من همّك ذاك … الى انكسارات الآخرين و همومهم .
تمهّل !
أصغِ اليه !
ثمّة شيء يريد أن يوحي به الله اليك !
يُريكَ همومهم واحداً تلو الآخر , أنت تستمع بهدوء … بلا أدنى مُداخلة … تحاول الطبطبة على ما تبقّى من قلوبهم !
تُلاحق عيناك الارض بسرعة كي لا تلمحَ ذلك الحزن في عيونهم .
انطلقوا يرمونَ بتلك الأشياء التي تُثقل صدورهم و تحبس شهيقهم و زفيرهم , يرمونَ بها الى صدرك فيزداد حملاً فوق حمل … همّاً فوق هم .
ناهيكَ عن همّك الأول , ذلك الذي يرقد خائفاً خجلاً من أن يقول آه أمام تلكَ الهموم !
تعود الى بيتك , ترتكز الى ذلك الجدار كما لو أنك تدفعه الى الوراء بقوّة , كأنّك اذا ما تحركت سيسقط و يسقط معه البيت كله .
تعودُ و رأسك مثقلٌ برؤوسهم , تضعها جميعها على وسادتك , تشعر بالشلل الذي يُعجز خيالك أن يتصور , و فكرك أن يعمل , و ارادتك أن تهديك الى اتجاه ما .
وجدتَ نفسكَ تبكي بين يدي الله , لا تدري خجلاً من همّك أم أسفاً على حزن غيرك , على هذا الزمان العجيب , على هذا المجتمع الذي عليكَ أن تكافح من أجلِ الحصولِ على مكانٍ فيه !
ضاعت خطواتي … و ضلَّ هُداي …
اهدني يا الله ! طريقَ الوصول … طريق الفكاك !

عن هَنَا محمّد

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

4 تعليقات

  1. اهدني يا الله ! طريقَ الوصول … طريق الفكاك !
    ~ آمين يا رب ^^

    رائعة جدًا :))

  2. رآئعة جداً

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: