الرئيسية / خواطر / راقِصيني و المَطَرْ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

راقِصيني و المَطَرْ

تعالي أُراقِصُكِ تحت المَطرِ يا رَفيقه ..
تعالي فوقعُ خطانا يعزفُ نوتاتٍ دقيقه ..
افردي شعرك الممزوجِ من فرحٍ و ترنَّحي طرباً ..
على وقعِ الصَّدى في القلب أغنِيَةً عريقه ..
ضعي أُذُناً على صَدري و تمايَلي خَجَلاً ..
نبضاتُ تلك المُضغةِ الحسناءِ نبضاتٌ رقيقه ..
اياكِ و العبث الشغوف برَقصِ أوتارٍ لها ..
في البالِ أسرارٌ و أعمارٌ تُنَسَّقُ كالحديقه ..
اياكِ و البحث الدؤوب عن السؤال المستحيلِ..
عن التَّمَرُّدِ في الوُجودِ..
عن الطريقه..
فحروف أجوبةٍ تحرر وقعها.. لن تستجيب برفع أشرِعَةِ الحقيقه..
لا تسألي من بات بينَ ضلوعٍ تستقي وَلَهلاً ..
كم مرَّةً قدَّمتَ عزفاً و اشتِداداً للحريقه .. ؟!
لا تسألي من بات ينشُدُ وجهَكِ الوضَّاءَ في عُمقِ الصَّحاري ما النِّساءُ و ما الرَّفيقه ؟!
لو شِئتِ أحرَقَ نفسَهُ ..
لَثَمَ اللظى ..
وَطَأَ الجِمارَ ..
و قامَ يُعلِنُ في المدى ..
ما بينَ حُجرَةِ خافِقي المعدومِ و الأخرى أُسكِنُها صديقه ..

إسراء العامر

عن إسراء العامر

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

2 تعليقان

شاركنا تعليقك =)