الرئيسية / خواطر / اعَادة .. مَع فَرق التَوقيت !
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

اعَادة .. مَع فَرق التَوقيت !

صَداقاتُ القِصص وَفيّةٌ حتّى الثمالة .. مبعوثَةٌ بحُلم الوِصاية ..

حَافِي الدهشَة تَصحَبُك على عينٍ واحِدة ..

والصُدفة هي الأُكذوبَة الأشهَر .. !

تُجِلّ في أركَانِها مُلهِم الحِكاية .. مّن تجاوَز أسلوب النهاية ،

وترك المحرَاب على مصراعيه ، واختفى مَكانه ..

ما تَكرّر بل عمِد الى نَباهة .. لا أُراهِن على خسارَتها .

وتنثُرُك الحياة شِعراً يُشبِهُ أيلول القادِم .. انتظِره …

حتّى يَعودَ باعتمادِه ، لتَفيق على يديه تُحيطُك أنفاسُك الغائبَه ،

وَقد تَجرّأتَ على رسالاتِه ، تُكافِح الى جنبِك حتّى تَجدُك ،

وَعنادُك يَستهلِكُك فتكبُر …

بدَت لي شاخِصاتُ الفَضاء تَضيقُ بنا ، تَدُل الضلال غير الهُدى !

على مرأى الشمس تهزأ بنا ..

فغَدوتَ لا تُشبه الذاكرة .. تخلّت عنك لُغة الايمان بالعبث ،

وضاعت منك كلِماتٌ احتميت بها ..

لكن ؛ التماس الوَصل من عَاري الصّدق لا تحوله شحنات الموت

الى مَعذرة ..

سَألتُك عَن الفوضى التي غنّيت لها ، وصحتَ بأناشيدك تُسمّيني

باسمها ، تُنادي صَوتي يرُدّها .. ماذا أورثتها ؟!

أولَتك امتناناً ، فسابقتَ ظِلّك بُعداً وجفا !

علّمتك السلام ، فلما تركت الحَرب لها ؟!

للاغتِراب أعدتها .. ماذا اورثتها ؟!

واذ جِئتُ أبحُث في رسمِك ، ما وجدتُني وما وجدتُك !

هل نسيت عيناك في مكانٍ آخر ؟  فسرقتاكَ منك  !

ألا ترى معي أن في أعظم الحُزن غباء …؟

ارجع .

 

عن دعاء النّشاش

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

3 تعليقات

  1. ما شاء الله قراْت ما كتبتي واعجبتني كل الكلمات . كلها كلمات معبرة

شاركنا تعليقك =)