خواطر

كم أنت غريب أيها القدر !

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

كم انت غريب ايها القدر ! تدور بنا وكأننا دمية ننتظر انتهاء بطاريتنا لا ندري متى ستنتهي رحلتنا ومتى سنخرج من اللعبة تلك ! ننتظر بفارغ الصبر تلك النهاية آملين ان تكون نهاية سعيدة تفرح بها قلوبنا وتدمع بها عيوننا فكم صبرنا وتحملنا وكم تألمنا وبكينا .. يا زمن لم نعد نقوى على تحمل المزيد فقلوبنا لم تعد تتحمل .. دعنا نبتسم ونتأمل دعنا نسعد في حياتنا أعطنا الوقت لنمضي بفرح .. أعشق تلك الضحكات التي تبعث في نفسك حب الحياة وأعشق من يحملون في نفوسهم الحب والأمل .. ما أجمل شعور أن تعود إلى شريط ذكرياتك وتجدها واقفة تنتظرك تنتظر غمزة منك او كلمة صغيرة .. ما اجمل ذلك الشعور الذي يجعلني احلق كالفراش مرحا وحبا لم اعد اتحمل ذلك الانتظار ولا اريد ان يبقى صندوقي مغلق أريد فتحه لأخرج ما في أعماقه وابعث الحياة فيه .. شعرت للتو أن الحياة لدي لم تكن حياة والامل لم يكن املا بل صبرا .. لم أيأس بعد فقلبي ما زال يفيض بالحب والعشق أريد ان ابعثه في بستان كبير ويزدهر بالورود وبالروائح الجميلة التي تنسيك نفسك تجعلك فاقد للذاكرة .. كم اتمنى وكم سأتمنى وكم سأحلم واحلم لا أدري إن كان سيتحقق أم لا ! ولكن لا بأس سأبقي الأمل بداخلي وسأنزع ذلك الوجه المتظاهر بكل شيء سأعود مثلما كنت .. حقا تعبت من أداء دور الممثل .. نعم سأخرج مسلسلي وسأضع عليه بصماتي .. أنا أهم نفسي جدا وجدا أيضاً ..لذلك لن أدع تلك الحجارة تثبط عزيمتي وهمتي لكني سأجمعها لابني عليها سلما كبيرا حتى استطيع تحقيق امنياتي واحلامي .. في تلك الزاوية المعتمة يقف احدهم خائفا من التقدم خائفا من نظرات الحياة إليه مليئاً بالحب وبالشغف ولكنه خائف من التقدم ومن المستقبل ولكن لا تقلق يا عزيزي سأنير لك تلك الزاوية حتى تستطيع رؤية الأمل رؤية الحياة رؤيتي أنا ! .. نعم رؤيتي أنا فأنا واثقة تماما باني استطيع ان اخرجك من الظلمة تلك واضعك على سلم الحيىة مرة اخرى ولكن اصبر علي قليلا حتى استطيع انا اوازن نفسي لاساعدك .. لا تتساءل كثيراً لماذا افعل كل هذا لاجلك ! باختصار شديد لاني أحبك وسأبقى أحبك من كل قلبي وبكل حواسي ولن ادعك تستسلم ولا تحبط فأنا معك ولك حتى آخر أنفاسي ….

آلاء أبو شاويش

أضف تعليقًا

اضغط هُنا لكتابة تعليق

شاركنا تعليقك =)