الرئيسية / خواطر / إلامَ الرّحيل ؟!
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

إلامَ الرّحيل ؟!

إلامَ الرّحيل ؟

وهذا الفؤاد ..

كجناح طيرٍ جريح

يُرفرف بصمتٍ مع الرّيح !

معلناً نهايةَ أملٍ

ألقتهُ الرّوح في مكانٍ سحيق !

 

إلامَ الرّحيل ؟

والشوق بادٍ

والليلُ طويل !

والصبحُ وإن أشرقت أنوارهُ ..

ميعادُ حُلمي ، بعيدٌ بعيدْ !

 

إلامَ الرحيل ؟

وقد أبحرتَ في الأمَدِ البعيد

وغابت ظلالكَ

مع غروب الشمس الحزين !

أخبرني ..

أحقاً ستلقى بعد هذا الرحيل ؛ شطّ الحلمِ الكبير ؟

 

إلامَ الرحيل ؟!

إلى حلمٍ ضائع ؟

أم إلى حُبٍ ذابل ؟

أم إلى نورٍ باهت ؟

إلى أين ؟

لم يعد ذلك يهم !

فقط .. أرجوك

خُذني معك :'(

عن عبد اللّه فيّاض

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)