ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

أَنَا عَرَبٍيُ ..

أَنَا عَرَبٍيُ تَغَنَيْتُ بِأَمْجَادِي بالمَاضِي وَ رُبِطَ لِسَانِي عِنْدَمَا وَدَدْتُ أَنْ أَتَغَنَى بِأَمْجَادِي بالحَاضِرْ وَ لَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَقُولَهُ عَنْ حَاضٍرٍي ، و أَيْ حَاضِرٌ حَاضِرِي ضَيَاعٌ لِأَمْجَادِ أُمَتِي بالمَاضِي .. مُجْتَمَعٌ يَخْلُو مِنْ مَكَارِمْ الأَخْلَاقِ ، وَ “أِنْحِطَاطٌ” بِمُسْتَوَي الفَنْ ….. أَعْتَذِرْ أِسْمِي  لَيْسَ بِ”عَرَبِيْ” أِسْمِي “أُرْدُنِيْ” و دَاخِلْ الأُرْدُنْ “فَلَسْطِينِيْ” أَو “مَادَبَاوِي” ، لَمْ يَبْقِى إِلَا أَنْ يُصْبِحَ كُلَ فَرْدِ مِنْ أَفْرَادِ الأُمَةِ العَرَبِيَةِ مَمْلَكَةً بِنَفْسِهِ ، وَ بِبِلَادِ الغَرْبِ قَارَةٌ كَامِلَةً كُلُهَا شَعْبٌ وَاحِدٌ ..

عن مؤمن داؤد

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: