ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

اختر عنوانها بنفسك :)

ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﺗﻠﻚَ ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻣﺴﺘ ﻮﺟﻬﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺒﻠﺘﻚ
ﻷﻭﺩﻋﻚ ” ﺗﻼﺯﻣﻨﻲ ” ﻭﻣﻦ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﺯُﻓﻔﺖَ ﺍﻟﻰ ﻗﺒﺮﻙ …
ﻳﻤﺮ ﺷﺮﻳﻂُ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕِ ﺃﻣﺎﻣﻲ ﻭﺃﻧﺎ ﺃﻗﻒ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻊ ﺃﻥ
ﺍﺣﺮﻙ ﺳﺎﻛﻨﺎ
ﺗﺘﺨﺒﻂُ ﺍﻟﺬﻛﺮﻳﺎﺕُ ﻓﻲ ﻣُﺨﻴﻠﺘﻲ ﻭﺗﺸﻌﺮﻧﻲ ﺑﺎﻷﻟﻢ ﻭﻣﺎ
ﺃﻟﺒﺚُ ﺣﻴﻨﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﺫﺭﻑَ ﻣﺎ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺩﻣﻮﻉِِ …
ﻣﺮﺿﻚ/ﺍﻵﻣﻚ/ ﺍﻵﻣُﻨﺎ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ/ ﻧﺠﺎﺣﻲ/ﻓﺮﺣﻚ/ﻏﻀﺒﻚ/
ﺗﺄﻧﻴﺒﻚ
ﺍﻟﻰ ﺫﻟﻚَ ﺍﻟﻴﻮﻡ … ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﺗُﺸﺮﻕ ﺑﻪ ﺍﻟﺸﻤﺲ … ﻭﺑﻜﺖ
ﺍﻟﺴﻤﺎﺀُ ﺭﺛﺎﺀﺍَََََ ،
ﻭﺍﻟﻰ ﺃﺻﻮﺍﺕِ ﺑﻜﺎﺀِِ ﻋﻠﺖ ﻟﻢ ﺃﺷﻢ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ …
ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺑﺎﺭﺩﺓ،ﻛﺮﻳﻬﺔ،ﺟﺎﺭﺣﺔ … ﺭﺍﺋﺤﺔ ﺗﺨﺘﺮﻕُ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻰ
ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﺘﺪﻭﺭ ﺑﻪِ ﻛﺄﻧﻬﺎ ﺗﺠﺮﻓﻪُ ﺟﺮﻓﺎ ؛ ﺭﺍﺋﺤﺔ ﻣﺘﺮﺍﻗﺼﺔ
ﻛﻤﻘﺼﻠﺔِِ ؛ ﺻﺎﻣﺘﺔ ﻛﻘﻨﺒﻠﺔ …
ﺃﺻﺒﺤﺖُ ﺃﺭﻯ ﺑﻌﺾَ ﺭﺅﻭﺱِ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﺗُﺪﻓﻦُ ﻓﻲ ﺻُﺪﻭﺭ
ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻷﺧﺮ …
ﻟﻢ ﺗﺒﻖَ ﺩﻣﻌﺔُُُ ﺍﻻ ﺫﺭﻓﻨﺎﻫﺎ ﻭﻻ ﺭﻋﺸﺔُُ ﺍﻻ ﻭﺍﺭﺗﺠﻔﻨﺎﻫﺎ …
ﻧﻈﺮﺕُ ﺍﻟﻴﻪِ ﻭﻫﻮ ﻣُﻤﺪُُ ﻋﻠﻰ ﻓﺮﺍﺷﻪ … ﻣﺎ ﺯﺍﻝ ﺳﺎﺧﻨﺎَََ …
#نعم رأيته أنه هو ! ولكن ما عهدتهُ على هذه الحال ! شهقتُ شهقةََ طويلة وصعدت الى اعماقي موجات من البكاء … هل احبسها ! لا لابد من بكاء ؛ اهذا حقا وجه ابي! كان وجهك من قبل كغيمة ماطرةِِِ منعشةَِِِ في يوما صيفيِِِ جُهنمي… كان شمسَ شتاء ! وقمرا في ليلة صافية !
ﻭﺿﻌﺖُ ﺭﺃﺳﻲ ﻋﻠﻰ ﺻﺪﺭﻩِ ﻟﻌﻠﻪُ ﺣﺮﻙَ ﻳﺪﻩُ ﻭﻣﺮﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ
ﺷﻌﺮﻱ ، ﻟﻌﻠﻲ ﺳﻤﻌﺖُ ﻋﺪﺓ ﺃﻧﻔﺎﺱِِِِ ﻣﺎ ﺯﺍﻟﺖ ﻣﻮﺟﻮﺩﺓ …
ﻟﻌﻞّ ﺻﺪﺭﻩُ ﺃﺭﺗﻔﻊَ ﻗﻠﻴﻼ !
ﻟﻢ ﺗَﺨُﻦِ ﻋﻴﻨﺎﻱَّ ﻫﺬﻩِ ﺍﻟﻤﺮﺓ … ﺑﻘﻲّ ﻫﺎﺩﺋﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﺮﻙَ ﺳﺎﻛﻨﺎ .
ﺃﺑﻲ : ﺗﻌﺜﺮﺕ ﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ ﻓﻲ ﻣﻘﺎﻣﻚ
ﻭﺫﺍﺑﺖ ﻟﻐﺘﻲ ﻓﻲ ﺣُﻀﻨﻚ
#أكنتُ محتاجةَََ الى محنة كتلك حتى أكتشف كم أحبك ! وان الحياة من دونك مستحيلة !
ﺃﺑﻲ ﺍﻟﻌﻈﻴﻢ : ﺍﻥ ﺍﻟﺮﻭﺡ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺗﻔﺎﺭﻕ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺗﺘﺮُﻛﻪُ ﺭُﻛﺎﻣﺎ
ﻫﺸﺎَََ ﺿﻌﻴﻔﺎََ ﻭﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭِ ﺃﻳﺎﻡ ﺳﻴﺘﻼﺷﻰ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﺠﺴﺪ …
ﻭﻧﺤﻦُ ﻓﻲ ﻏﻴﺎﺑﻚَ ﺟﺴﺪُُ ﺑﻼ ﺭﻭﺡ … ﺟﺴﺪُُ ﺿﻌﻒَ ﻭﺗﻜﺴﺮ
ﻣﺎ ﻋﺎﺩَ ﻳﻘﻮﻯ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ !
ﻳﺎ ﻋﻈﻴﻢ : نحن ما
ﻧﺴﻴﻨﺎﻙَ ﻳﻮﻣﺎ ﻭﻛﺄﻳﻴﻦ ﻣﺎ ﺣﺪﺙ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ !#أحصي ايامَ غيابكَ “بأظافري” أَضعُ علامةَََ على الحائط كشخصِِِِ سُجّن ظُلما ! لا قلم هناك ولا ورقة ! حتى غدت ثلاثمئة وخمس وستون يوما معتما !
#وها أنا اكبرُ بغيابك الف عام من الحزن !
ﺃﺑﻲ : ﺍﻥ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﺎ ﻳﺴﺘﻬﻮﻳﻨﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺸﻌﺮ
ﺍﻷﺑﻴﺾ ﺍﻟﻤﺴﻤﻰ ﺑﺎﻟﺸﻴّﺐ … ﻭﻟﻜﻨﻪُ ﺳﻘﻂ ﻗﺒﻞّ ﺃﻥ ﻳﻜﺘﻤﻞَ
ﻧﻤﻮﻩ ﻭﻣﺖَ ﺃﻧﺖ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗُﻌﻄِﻪِ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻴﻨﻤﻮ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ …
ﺍﻟﺸﻤﺲُ ﺍﺷﺮﻗﺖ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻌﻤﺪﺕ ﺃﻥ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﺑﻴﺘﻨﺎ …
ﻓﻤُﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﺭﺣﻞ … ﻓﻬﻲّ ﺍﻻﻥ ﺗﺸﺮﻕُ ﻋﻠﻰ ﻗﺒﺮﻙ ﻓﻘﻂ …
ﻭﻧﺤﻦ ﻟﻴﺲ ﻟﻨﺎ ﻣﻨﻬﺎ ﺃﻱ ﻧﺼﻴﺐ
ﻭﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻟﻲ … ﻷﺭﺳﻠﺘﻬﺎ ﻟﻚ !
ﺍﻟﺒﺮﻭﺩﺓُ ﺍﻟﺘﻲ ﻻﻣﺴﺘﻬﺎ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺒﻠﺘﻚ ﺳﻠﺒﺖ ﻣﻨﻲ
ﺭﻭﺣﻲ … ﺃﻓﻘﺪﺗﻨﻲ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻻﻣﺎﻥ … ﺃﺻﺒﺢَ ﺍﻟﺒﺮﺩُ ﻋﻨﺪﻱ
ﺷﺒﺤﺎََ ﻳُﺨﻴﻔﻨﻲ ﻭﻳﻬﺪﺩﻧﻲ ﺑﺴﺮﻗﺔِ ﺭﻭﺡِ ﺃﺧﺮﻯ !
ﻛﻨﺖُ ﺃﺳﺘﻌﻴﺬ ﺑﺎﻟﻠﻪ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺓِِ ﺗﺨﻠﻮ ﺑﺪﻭﻧﻚ !
ﺃﻣﺎ ﺍﻻﻥ ﺃﻱ ﺣﻴﺎﺓ ﺗﻠﻚ !
ﻣﻦ ﺳَﻴُﺄﻧﺒﻨﻲ ﺍﺫﺍ ﺃﺧﻄﺄﺕ ! ﻣﻦ ﺳﻴﺪﻟﻠﻨﻲ ﻭﻣﻦ ﺳﻴﺴﻤﻌﻨﻲ
ﻛﻼﻣﻲ ﻣﻌﺴﻮﻻ ! ويكتبُ لي في أول صفحةِِِ من دفتر التخرج !كما كتبت لأخوتي من قبل ! “والدكِ الذي لا شك في حبه لك” !
كن مطمئا حبيبي ! سأترك الصفحة الاولى فارغة !
#شوقي لك الان يجعلكَ بنظري نبيا !
لم تكن أبا وحسب حبيبي !
من قال هذا !!
كنت ابا واخا وصديقا ورفيق درب ومعلما وملهما
وشمس نهار وقمر ليل ! وسحابة مطر ناعمِِِ و وردة نيسان ودالية تموز
وكنت أنت … كان يكفيني ان تكون ابي لاكون انا “انا”
اما الان انا لا شيء !
كنتَ نجمةَََ في سمائي وما زلت حبيبي عد يا عظيم فقلبي أصابه اليتم !
عد ! فقلبي اصابه اليأس والبُأس
ﺳﺒﺤﺎﻥَ ﺍﻟﺬﻱ ﻗﻬﺮَ ﻋﺒﺎﺩﻩُ ﺑﺎﻟﻤﻮﺕ !
ﻭﺳﺒﺤﺎﻧَﻪُ ﺍﻟﺬﻱ ﺟَﺒﺮ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺑﻌﺪ ﺍﻧﻜﺴﺎﺭﻫﺎ
ﺭﺣﻤﻚَ ﺍﻟﻠﻪ ﻳﺎ ﻋﻈﻴﻢ
ﺍﺳﺘﻮﺩﻋﻚُ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻠﻪ
ﻭﻋﻨﺪَ ﺍﻟﻠﻪُ ﻻ ﺗَﻀﻴﻊُ ﺃﻣﺎﻧﺔ ..

عن خلود عبد الله

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

2 تعليقان

  1. حنين أبو دية

    أبكتني!

    صديقتي لا باب للمقبرة ؛ تأخذ من تشاء.
    لكنه حي,حيٌ بين ثنايا حرفك,سلم حياته لها.

    حرفك الآن قد ملأ قبره بالنور والدعاء والرحمة.

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: