الرئيسية / خواطر / اشتقتُ لكِ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

اشتقتُ لكِ

لازلتُ اكذب على نفسي  

لازلت أقول أنك لا تعنيني  

لازلت أقول لستُ بحاجتك و أنني أفضل حال بدونك 

لازلت أخبر الجميع عنا  

لازلت أتحدث عنك  

 

أتدرين لماذا؟

لأنني أكذب عليهم و على نفسي يا صديقتي  

لأنني ظننتُ أنه سيحسن من حالي  

لأنني ظننت أنه سيخفف من ألمي  

لأن الحقيقة هي أني اشتقتُ إليك يا صديقتي  

اشتقتُ لسماع صوتك و لتلك الأيام الحلوة التي كنتِ لا تفارقينني فيها  

اشتقتُ لوجهك المبتسم  

اشتقت لمعرفة أخبارك  

اشتقت لأشياء كثيرة يا صديقتي  

اشتقت لأيام لن تعود أبداً  

و أكره هذا الشعور لأنه يؤلمني … بل يؤلم قلبي …

ذلك القلب الذي مازال صامداً …

عن شهد اليوسف

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

2 تعليقان

  1. تتحدثين عنها امام الناس ذاك حتما سيزيد الامر سوء فاما مصارحتها او نسيان الامر … ولك حق الاختيار من غير مدايقتها

شاركنا تعليقك =)