الرئيسية / خواطر / عَلِمُنى أن أنساك ، وسأفعل ! . .
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عَلِمُنى أن أنساك ، وسأفعل ! . .

منْ مِنا يَستحقُ الـ لَومْ ؟
النَاسِي ؟! أم مَنْ أسرتهُ الذكريات
فـ كَانتْ محضَ وجعٍ يَتسللُ لهُ كلَ مساءْ ،
يَحصرهُ فِي زاويةِ الشوقِ وَ يصفعهُ بـ حقيقةٍ مُرة ،
مفادها إن لا ماضي يَعود !
أترانِي أنساكْ ؟
وَ صدى صوتكَ كانَ يُداعبُ مَسمعي فِي جميعِ أيامي ؟
أمْ تُرانِي أتجاهلُ المذاقَ الـ لاذِعَ الذي خلّفهُ رحيلكَ فِي جَوفي
فـ كانَ علقمًا يَتهتّكُ بهِ فؤاديْ ، وَ يبكي بـ إنهيار !
مشكلتي إنني لا انسى ! أبدًا لا أنسى !
فـ باللهِ عليكَ أخبرني ..
أأنساكَ و بَصماتكَ تنتشرُ في زوايا قَلبي ،
فِي التفاصيلِ الصغيرةِ فِي حَياتِي ،
وَ في الجزءِ الكبيرِ من ذاكرتي !
ما كانَ مروركَ عادي .. لـ أنساكَ بشكلٍ عادي !
كانَ مبللاً بـ الوجعِ الغريبِ الذي أحببتهْ رغمَ واقع كونهُ فتاكًا جدًا !
كانَ حانيًا رغم قَسوته ! لذيذًا رغمَ مرارتهْ ،
،متناقضًا رغمَ وضوحه .. وَ كان ..
كانَ جميلًا فـ حَسبْ ،
وَ إنتهاءَهُ كانَ موجعًا جدًا !
– عَلمني أن أنساكْ ,, وَ سأفعل !

عن سلمى يُسري

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

2 تعليقان

  1. لكنها لا تعطيني متَّسعاً من وقتها لتعلمني حتى ..!
    كلماتك صداعها مبلل بالدمع .. <33 !!
    #كوني_بالقرب

شاركنا تعليقك =)