imagesPH3CLTRB
ما اعتد ذلك الصمت من قلمي … أم يا تراه يستعد للوثوب ؟؟؟
يحيرني ذلك القلم أكثر كلما انتابني وابل الحديث الصامت واندفاع الحروف في رأسي ..
استنجد بالقلم … وأحدثه ببضع كلمات علّه يساندني .. لا أكتب حديثنا .. بل هو يكتبه ..
وعندما استرسل بالشكوى .. ثم أصمت .. ينبئني بما سيكتب .. ثم يهيئ لي عرشاً ويهديني ذلك الصمت ويرسلني الى هدوئي …
ارتاح قليلاً .. أو كثيرا ً … وأتركه في صحبة ورقة …
وأغفو بعد عناء التفكير بلا تفكير …
ويسترسل القلم ..
ليس ذنبي إذن أن تعلق قلبي بالقلم …
فهو لي صورة حين أرى الصور .. وكلمة حين يشدني الكلم
هو بئر كلما عطشت شجوني يرويها .. و يمتلئ بها في ذات الوقت ..
هو صوتي الآخر الذي حجبته عن الناس وتحدثت به من وراء حجاب
هو الحديث الآخر .. واللوحة الأخرى هناك …
كل شيء ليس لي هو بالقلم يأتيني طوعاً
فليس لي أن أصرخ في ازدحام البشر لكن القلم أعد لي من المساحات ما انطلق بها وأنسى كل القوانين البشرية التي تلجم كلماتي وتحرمها أنينها وفرحها ..
هو الأرض بلا سماء … وهو لي إن كنت له ..
أنانية أنا … فلست أريد لقلمي أن يصاحب أنامل لم تحملها يدي …
ولست أريد له شقاءً مع غيري …
أنانية أنا وقلمي قيد الاحتكار …
ليس ذنبي أن تعلق قلبي بالقلم !!!!
هو ليس حجرة للحبر كما يراه النائمون في وحل الجمود
هو صوتي … ولي فيه مآرب أخرى …