الرئيسية / خواطر / توتر مزئبق
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

توتر مزئبق

ألم يأن لنا أن نأن بأعلى النبرات؟ نزمجر عما بداخلنا ونعتلي ظهور الحمم التي نريدها؟ أم هو مكتوب علينا أن نبقى مسيرو الجوارح مطأطئي الهمم ونسير على أرصفة قد اختارها الأجداد لنا؟  وهل فرض علينا أن نرقص كبهلونات على نسق الذي اختير لنا؟ أبجّل العظماء الذين اختاروا نهجا آخر غير المفروض عليهم ولكنهم كانوا بأعين غيرهم من الضالين في وقتهم، وأشتم مترهلي الأعضاء في زماننا الذين جففوا هضاب عقولهم بإرادتهم وساروا مأججين كالإمعات الراضية.
أما عن نفسي وبعد أن ترهل القلم..
وبعد ما تمضغت العجز تاراتٍ وتارات..
وشكلت أسدمة مزئقبة تعتلي الخذلان..
و ما زلت موقنةً أني أريد من يشحذ ويصقل و يرمم بوتقتي المتهاوية..
وما زال يجتاحني ذاك النزيف المتعثر على وريقة هنا أو هناك..
فصولجان الموهبة منّ الله به على كل إنسان ولن يكمل مسيرته إلا ذوي الألباب ليسيروا بسراديبه العتيقة و يرمموا معالم رحبة فسيحة ليطّوف بها العالم أجمع من بعدهم..
فاللهم ألهم كل من خار قلمه و تهاوت معالم أمله وردّ إليه روح إكمال المسير بلا كلل أو تقصير.

عن رند أبو دلهوم

أدرس طب الأسنان في المرحلة السريرية

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: