ثلجٌ بِلونِ رايَة ..

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

وَ لكَم يكون الشتاء قاسياً على من تراودهم الوحدة .. وتحيطهم بِؤُنسها ! يكبّلهم على اثر مواجعهم ، وفي تقييدهم رغماً عنهم رضوخٌ واستسلام لتلك الحقيقة .. “أنت ولا أحد “. ستغلق الأبواب وتُفتح أبوابٌ أخرى داخلك ! وهنا تحاول اشغال نفسك بأيٍّ كان ؛ لئلّا ينفرد بك كل هذا الحجم من البؤس والملل !! سَتفكّر في مشاهدة شيءٍ ما .. أو تفريغ طاقاتك في التهام كل ما تطوله عيناك ! أظنّك الآن قد استحضرت …

أكمل القراءة »

قصتي أنَّك ِ أنّي و انتهى

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ترتعد ُ أطراف ُ همساتي عطشًا لحبات المطر ْ ، – في فصل ِ الشتاء ْ .. – أحسُد ُ حَبة َ كستناء ٍ متحمّصة ٍ أَعجَبت ْ غزالِي َّ عيناك ِ و أحسُد انعكاس َ وهج ِ نيران ِ الحطب ِ فيهما.. تُداعبينها بأطراف ِ أصابعِكِ الباردة في محاولة ٍ لإطفاء سخونتها .. من قلب ِ غيمة ٍ وحيدة في بحر ِ السماء ِ البعيدة .. ضاعت ْ قطرَة ُ مطر ٍ صغيرة ، …

أكمل القراءة »

فخرٌ منقوص

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

(صوابعك مش زي بعضها) تتردد هذه العبارة في مواضع كثيرة، من اهتمامات شخصية، و مقارنات، و اختلاف آراء….إلخ، فهي تتخلل في أمور كُثُر، فالبشر عمومًا، و اتحدث عن المصريين بشكل خاص، مختلفين فيما بينهم، فيغفو الفرد و هو على رأي، و يصحو على نقيضه، لكن ينقشع الضوء عن تلك العبارة فيما يتعلق بالفخر، خصوصًا إذا كان للفخر سبيل إلى الوطنية، فنسلمُ بقول حسن يخرج من فيه عظيم، و نجهل الذم، أو الخداع إذا نطق به …

أكمل القراءة »

درويش السّاحر

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

لم أعد اذكر تاريخ ذلك اليوم بالتحديد ولا اذكر كم كان عمري وقتها ، لكنّ كل ما اذكره انني كنتُ صغيرةً بما يكفي لتكون كلماتُ ما يسمى شعراً خزعبلات كبارٍ تزعجني لانها تتعدى حدود فهمي و ادراكي . في تلك الليلة كانَ أبي يشرُعُ بالخروج الى أمسيّة شعريّة لذلك الرَجل ذو النظارات الكبيرة الذي دائماً ما كنت ارى صورته على غلاف كتبٍ او في التلفاز ، كانَ شَكله مألوفاً جداً كما هو اسمه “محمود درويش” . …

أكمل القراءة »

مجرد كلمات !!

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

أجد الآن أصابعي تتحرك على المفاتيح بدون وعي .. وبدون تفكير مسبق .. وبدون هدف ! ولكن فكرة كتباتي لكلمات تخرج إلى مكان لا يعرفني فيه أحد في حد ذاتها مريحة… أكتب لكي يرى كتابتي كل أحدٍ ولا أحد !! لا أفكر فى البعد ولا القرب ولا الحياة ولا الموت .. هل أفكر أصلاً؟! أشعر أن التفكير اصبح رفاهية بالنسبة لي! كل ما هو موجود فراغ وهالة سوداء تبتلعني بالتدرّج… لا أشعر بيومي عندما أستيقظ …

أكمل القراءة »

مَزْبلة التأْرِيْخ

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ملاحظة:كل ما هوَ مَكتوبٌ و وارد من تسميَات هو مَحضُ الصّدفة المُطلقة 🙂 11:52……..11:53…….11:54 'هَلّا جَلَبْتَ ليَ مشروْبيَ الساخن الى هنا رجاءً....و...و تِلْكَ الريْشَة أيضاً" 11:55… لاهِثَةً تجرِي عَقارِبُ دقائق عامنا الماضيْ نحوَ الخط الستينِ الأخِيرِ مُشَيِّعةً نَفْسَهَا…. تَجْري …فتُجهِدُ خافِقاً ينبض بتلك “النوتة” الصخبَةَ صَعبةَ العزْف,على كِتابِ ‘مَزبلة التأْريخ’ الذي نأْتِيْ على اسمه مراراً غاضبين لنُرضي هوانَنَا على أنْفُسِنا…. 11:56….. ها هو الان يقترب منِّي…’تباً! ,ألَم أوصيكَ مراراً أَنْ تأخُذ حِذرَك؟!’ ,و ذلك بعد …

أكمل القراءة »

لقاءٌ بين السطور

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

في عيدِ ميلادِ المسيحْ قلبي تعطَّرَ بالحياةِ وصار غُصنًا داعبتهُ اليومَ ريحْ هل تذكرينَ الأمسَ حينَ نظرتِ في عينيَّ و الأوراقُ تلعبُ في يديكْ ؟ هل تذكُرين الأمسَ حينَ تجانسَتْ روحي بروحِكِ و التقى قلبي بقلبكِ و استقى مِن راحتَيكْ ؟ هل تذكُرينْ ؟ هل تلمحينَ خِصالَ عينيَّ اللتينِ توارتا بينَ الجُموعْ ؟ هل تلمحينَ النورَ بين الواقفينْ ؟ أم أنهُ قبَسُ الشُّموعْ ؟ فلتعرفِي أنِّي الجريحُ و في يديَّ ورودِ حربْ أُهديكِ منها بيتَ …

أكمل القراءة »

موسيقى المطر !

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

في حياتك العديد من مُفترقات الطُّرق ربما تُوقفك .. وتمنعُ عنك التفكير ! وتَضعك في متاهاتٍ لا تحصى انظر للأخضر .. يحمل بين طيّاته الكثير من الأمَل .. الكثير من الجمال ! لا تقل وداعاً للحُب ، ولا وداعاً للحُلم ما دامت دروبك الخضراء مُستنيرة .. وما دُمتَ تؤمن بنفسك لا تدع لصمَمِ اليأس أن يلفُّك .. ويُفقدكَ تركيزك ! ويغزو قلبك ! انزع عنك ذلك الصّمم .. واستمع إلى موسيقى المطر .. ألقِ مظلّتك …

أكمل القراءة »

نورُ الصّباح ..

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

قُم من سُباتِك .. إنّ الليل قد عَزمَ على الرّحيل .. إن فجر المحبّةِ والسّلام قد لاح ! ونُور قلبِك في ظلامِك خيرُ دليل .. حتّى من قبل أن تُشرقَ أنوارُ الصّباح ~ .. ابتسم .. لترى كَم هذا العالم جميل .. وقل للمُخطئ من كلّ قلبك “سَمَاح” ! وبالأمل .. أشعل لدُنياك الفَتيل .. وارتدي لباسَ الهمّة .. ولفّها على صدركَ وُشاح ! أنتَ الّذي بإيمانِكَ يَذوبُ المُستحيل .. وأنت الذي بإخلاصِك .. تُعلمُنا …

أكمل القراءة »

تنهيدة

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

( 1 ) ماذا أفعل ياالله بابتسامة باهتة كهذه التي في قلبي دائماً, أحملها أينما ذهبت، لتسبقني – هي – بالقاء التحية على المارة, المارة الذين يختفون أمام عيني، كأصدقائي, وكصديقتي الوحيدة، التي لاأستطيع محادثتها الا قليلاً, يقولون أننا لا نموت, بل نذهب لنسكن عندك وفي متسع عظيم من الرحمة, الطيبون فقط من يسكنون عندك. عندما أراك يا الله، سأخبرك عن كل شيء. سأخبرك عن السماء التي كنت أطيل النظر فيها وأحدثك، وكأنك قريب مني …

أكمل القراءة »