الرئيسية / خواطر / مَزْبلة التأْرِيْخ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

مَزْبلة التأْرِيْخ

ملاحظة:كل ما هوَ مَكتوبٌ و وارد من تسميَات هو مَحضُ الصّدفة المُطلقة 🙂

11:52……..11:53…….11:54

'هَلّا جَلَبْتَ ليَ مشروْبيَ الساخن الى هنا رجاءً....و...و تِلْكَ الريْشَة أيضاً"
11:55…
لاهِثَةً تجرِي عَقارِبُ دقائق عامنا الماضيْ نحوَ الخط الستينِ الأخِيرِ مُشَيِّعةً نَفْسَهَا….
تَجْري …فتُجهِدُ خافِقاً ينبض بتلك “النوتة” الصخبَةَ صَعبةَ العزْف,على كِتابِ ‘مَزبلة التأْريخ’ الذي نأْتِيْ على اسمه مراراً غاضبين لنُرضي هوانَنَا على أنْفُسِنا….
11:56…..
ها هو الان يقترب منِّي…’تباً! ,ألَم أوصيكَ مراراً أَنْ تأخُذ حِذرَك؟!’ ,و ذلك بعد أَن انتَفَضَتْ يديْ ذُعْراً,مبارَكٌ يدي,أصبَحتِ مِثلَنا! , و بِدون تَرَدُّد تفِرِّينَ ذُعْراً, من هذا المَسكوب الحارّ, فلا أخْفيكُمْ, اذْ انَّها و للعلم , لا ينقَضي يومٌ الّا و تُصِرُّ على التشبث بالجحيم أكثر!
11:57…..
سأُتابع قراءَةَ ‘سيمفونيّة المزبلة’ الآن…
في الصفحة الأولى كُتِبْ:
‘عليكَ بقِراءة “قُل هوَ الله أحَدْ” صدق الله العظيم…
و من ثم جمل كُتِبَت اقتبَاساً بالعامّية:’أُسكُت ,مش بكفّي انو مشغلك!’ أو ‘يا زلمة الدكتور غلطان!….معلِش روح اتأسّفله بلاش يرسبك’
حسناً ..فهمتْ
11:58….
أنا الآن أبحث بين انسيابات الدماء التي تُغَطِّي هذه الصَّفحةَ التي أكادُ أجزِمُ أنَّها الصفحةُ الرابعة, أبحَثُ عن!! مهلاً,ها هوَ!
…هنا تَصبُّ كل هذه الدماء,….حسناً, سنعود إليْها حينَ تَرتَوي تِلك الزرافةُ ذاتُ الرقبَة الطويلة, وذلك الذي يتعدى يوميا-اغتصاباً
على ‘أم دنيا’ ,و حين نملُّ نحنُ المشاهدة,وحين..مهلا ,سأصمت حفاظاً على ظروفِ الاضاءة.
11:59…..
سُحقاً ..ستنتَهي السنة و أنا لم أبدأ بعد, حسنٌ, سريعاً دعنا نرى الفصل -الخريف بالتحديد- الخامس عشر, سأصمت فاعلاً ما تفعَلونَ حِفاظا على الإنارة كذلك!
كيف نسيت أن أقرأ لكم هذا الفصل ..انه الأكثَر عاراً بين الجَميع,إنّهُ الفَصلُ السابعُ و الستّونْ,و فيه أرى قُبَّةً و مسْجِداً, ويْكأنّهُما ينتظِران رجُلاً ‘لِيُهِلَّ’ من إحدى الإصدارات ال 22 السابقة لهذا الكِتابْ!..كما أنِّي أفتقد في هذه الطبعة صفحةً تتحدث عن شيء يشبه لفظ ‘حماس’!
أوه,بَقِيَ عشرُ ثوانٍ,…عليّ أن أستدرِكَ الصفحة السابعة و التسعين لأنتزعها من هذه النسخة اللّعينة,
ماذا أرى الآن! هَل يُعْقَل أن يكون -مالك شركة الكهرباء- المَدعوَّ 11:60…….
إلى ‘مزبلة التأريخْ” !!

عن محمد ملحس

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)