الرئيسية / خواطر / نفس الحكاية
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

نفس الحكاية

أواسي طويلًا لنفسٍ تعاني
وأقضي الليالي بدمعٍ يسيل
..
ويطلعُ صبحٌ فأنسى الليالي
وأعبثُ دهرًا بجسدٍ عليل
..
وفي الروحِ روحٌ باتت تُناضل
تُطالِبُ عمرًا كما السّلسبيل
..
فأنهرُ روحي مرارًا مرارًا
أيا روحُ مهلًا فصبري جميل
..
أُعيد أُكرر لنفس الحكاية
فلا الرّوحٌ روحٌ ولستُ المُعيل
..

أروحٌ توارت خلف الحياةِ
خلف البكا* والأسى والعويل
..
تناجت طويلًا بُعَيْدَ السّقامِ
وبعد الجفا** بجسدٍ نحيل
..

أصبرٌ يفيدُ؟ أجمرٌ حديدٌ
يُواسي الأسى والأسى زمهرير؟
..

أجابت بكلّى وقطعًا وأبدًا
فماذا يرى في الحورِ الضّرير؟
..
أروحٌ أويحك، نور الفؤادِ،
ونور البصيرةِ نُورٌ جليل
..
ومالي بنورك؟ مالي خلاصٌ
وما نفعُ نوركَ لمن لا يستنير؟
..
سئمتُ حديثًا سقيمًا عقيمًا
سئمتُ الأنا وسئمتُ الخليل
..
سآتي جديدًا فصبحي قريبٌ
وصُبحُ قُليبِك عليّ يسير… ~💙

عن "محمد نور" أبو خليف

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)