الحياة و أنا .. لا أدري أي منا يضيق بالآخر !
أحيانا أساوي نفسي بالعدم تماماً..
لا شي سيحدث إن ُدُسِستُ في التراب الآن أو بعد ربع قرن .. لن أفعل شيئاً أكثر مما فعلته اليوم ..
و لن أحصل على ما تمنى فؤادي الأحمق يوما .. ليخرس كل حلم ينوي حشو أذني بألحانه الوردية الخادعه !
اتخذتُ كل أسبابِ التحقيق فأجابني القدرُ بالمنع .. فاطمأن قلبي لاختيار الله !

لو كنت مهيأة لعظيمِ أمرٍ للاحظتُ ذلك صدقوني !
كُلُّ الخيباتِ التي تنكرت كما أحب أمقتها حد اللاحد ..
الوجوه المعتادة التي توجه نحوي ملامح العتب ، اللوم ، اللامبالاة ، التقدير ، الحب ، السلام و الطمأنينة باتت نسخا مملة متطابقة بكل شيء ..لا تعنيني .. 
أؤمن بأن كثرة الأمل سذاجة و أكثر ..
من الآن أقرر نهج اليأس ..
اليأس يا صديقي .. عليكَ به !
قَدّم لفرصِ العُمر المنتظرة و اشدد بِلَباقة على كَفِّ اليأس و دُسَّ في جيبه العلوي ابتسامةً مزركشة .. 🙂
إن حظيت بتلك الفرصة فتأكد أن هنالك خطب ما .. كخطأ مثلا ! و افرح لذلك خفيةً .. 

اختر ما شئت من الأمنيات .. املأ بها رأسك حتى الخدر .. نادي على اليأس : “تعالَ يا شريكي الأكبر احتسي رأسي بما فيه و لا تَخجَل.. ! “

اسمع ليس ثمة ما يجعلك و يجعلني أقوياء سوى اليأس .. ايأس و لا تقلق ..
توقع أسوأ الأسوأ و كن بخير  ..
فالأمل مخادع فاسد يقودك إلى التراخي و الكسل .. و إن كنت يتيم الحظ مثلي فافعل كل ما تريد إلا الأمل ..لا تثق بوعوده الواهية .. يوما ما سيضحك علناً بضجيجٍ جُنوني على نزف وجعك ..

اليائسون هم المبدعون !