الرئيسية / خواطر / حَنينٌ مُبعثر
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

حَنينٌ مُبعثر

 

دودو 22

 

خائفة هي لا بل قلقة تحسب الثواني والدقائق ..ترقب من خلف نافذتها الجليدية حبات المطر … منتظرة بقلقها المبعثر لحن صوته ليوقظها من كوابيس اليقظة التي بدأت تعانيها ..
تراقب عن كثب المارة هنا وهناك .. وتبدأ الذاكرة بإستحضار أول لقاء خجل بينهما … كيف كان بإبتسامة قوية ينظر لعينيها .. وكيف كانت تخفي دقات قلبها بخجلها البريء …
توقفت الذاكرة فجأة ، وبقيت هي تحترق شوقا لصوت من حزم حقائب الرحيل بعيدا خلف البحار ..
وهي منتظرة ومنتظرة بذلك
الحنين المبعثر

عن دُعاء مومني

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)