الرئيسية / 2015 / فبراير

أرشيف شهر: فبراير 2015

القطار الأخير .. ~

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

دقّت الساعةُ صِفراً .. معلنةً انتصاف الليل وبدايةَ يومٍ جديد .. هناك .. حيثُ أجلسُ في ساحة الانتظار والمكان يعجّ بهدوء قاتل ! امتطيتُ مقصورة القطار والتي أقبلت في موعدها .. كانت فارغة ! أرخيتُ فيها أجنحتي المُنهكة من رحلة الحياة الطويلة .. لا حسّ يَسمو فوق دقّاتِ قلبي المتوهجة ! ولا صوتَ يَعلو على صوتِ أفكاري المتصاعد في عقلي ! أعلنتَ رحلتي الأخيرة موعد ارتحالها .. على السكة الحديدية الوحيدة التي ستصلُ بي إلى …

أكمل القراءة »

قلبى الصغير .. تحمل ~

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

كأنني كُنتُ في موعدٍ آخيرٍ جَمعني بِيْ ، وَ فَارقْتُنِي فِيه ! كانَ ميعادًا غريبًا ، رأيتُ فيهِ عينّيَ اللتينِ عَهدُتهما .. وَ سمعتُ فيه صَدى ضِحكتي المَجنونة ، التِي كُنتُ كثيرًا ما أحاولُ أنْ أجعلها خافتة ، مَخافةَ أن تلفتَ لِيّ الانتباهْ لـ قُوتها ، وَ ما عِلمتُ إنني كنتُ قاسيةً معها بذلكَ الحدِ الذي جَعلها تَهجرني ، لـ تَحلّ محلها ضِحكةً خاوية ، تَفتقرُ الكثيرَ مِني أنا ! كأنني ضَيعتني ذاتَ مساءْ ، …

أكمل القراءة »

في عنق الزجاجة

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

هو ذاك القرار الذي تُجبر عليه مرة في العُمر حين تدرك أنك تركت الفضاء الرحب خلفك؛ عالماً من الأحلام والأغنيات لتتبع ضوءاً في آخر النّفق لطالما تأمّلت ذاك الضوء بعينين حالمتين، أخبرتَ كل الحي عنه ولم يصدّقك أحد فالتزمت الصمت، كعادتك وحين اشتدّ عودك شددت رَحلك نحو ضوئك الأزرق ودّعت غرفتك الصغيرة، قبّلت أمك على الجبين ووعدتها أن تعود بعد اكتشاف ماهية الضوء مباشرة وكم كان يبدو قريبا !   ها أنت تقف لتفكّر الآن؛ …

أكمل القراءة »

أسود .. كالثلج !

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

كم هو مخلص ذلك القلب .. هو قلب تحمله تلك الخلايا القطنية كأنها تبني جسدا باردا ارهقه طول المسير فسقط … رحلته الى الارض تعد الأولى منذ الطواف الأخير … الآن يقف متسمراً … يستمد الدفئ من الاسفلت وصفائح معدنية شدت أزر بعضها لتقف في وجه من فوقها ويلوذ بها من تحتها .. يتبعثر هنا وهناك … ويجتمع في كفين كأنهما الجنة … تتمعن فيهما عينان تبدوان أكثر بريقاً من ذي قبل .. هو طفل …

أكمل القراءة »

شيء يُدعى مجتمع و أمنية

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

من اخترع الدوام المدرسي و الجامعي و أوقات العمل؟ إنه شخص يكره شروق الشمس و غروبها بلا شك، هو نفسه الشخص الذي اخترع مصابيح الشوارع و أنوار المحلات الصاخبة؛ شخص لا يطيق النظر إلى السماء ليلاً و التحديق إلى النجوم. ثم من جعل الأمور كلها تدور حول السياسة، و أفسد على الناس حياتهم وضحكتهم و بهجتهم؟ إنه شخص يكره الشعر بكل تأكيد، و يسخر منه. بل يخجل من أن يقول كلمة لطيفة لأحدهم أو يقع …

أكمل القراءة »

مزيج حزن وخوف..

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عن هذا الخوف الساكن جوفي أكتب .. عن هذا الحزن الذي يعتري الروح أكتب.. عن هذا الألم الذي يعتصر القلب أكتب.. عن كل ذلك أكتب..وسأكتب.. فك م من شخص وجد داخل طيات الأحرف نفسه وكم من شخص لم يستطع أن يعبر عما يشعر بكلمات وكم من شخص سبقت دموعه كلماته فلا سبيل لنطقه ﻷجل كل أولئك سأكتب.. لكل موجوع من شخص أحبه لكل حزين ﻷجل حلم ضاع منه لكل مهموم لم تدعه الدنيا وشأنه لكل …

أكمل القراءة »

وجدتكِ يا روحي تَتمرجحين !

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

اسقيني كأساً من أمل .. وقدحاً من قهوةِ السنين فؤادي العتيق .. قد كان مُختلجاً بمشاعر الحب مُنذ الطفولة مُمتلئاً بصخب الحياة .. مُنتشياً عَبق الياسمين ~ .. رحلتِ يا صغيرتي .. وريحٌ عِجاف ، حملت رُوحي .. أعلى وأعلى وأعلى .. فأسفل وأسفل .. إلى أسفل وادٍ سحيق ! لا تصلهُ أنوار الأمل .. ولا نسيمُ الرياحين ! هناك بين الأشجار .. وجدتك يا روحي تَتمرجحين ~ .. تبقى عُيونكِ هي الأمل .. التي …

أكمل القراءة »

اجتياح ذكريات *

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

– اشتقت لكِ ! -وأنا أيضاً..اشتقت لي ! هكذا بدأ الحوار وهكذا انتهى. كانت قد سئمت كل أولئك الطفيليين في حياتها..من لا يأتون إلا عند الحاجة..حاجتهم هم ! من يغيب عن بالهم أن يسألوا عن حالها.. أولئك الذين أتقنوا فن الغياب..ومارسوا حقهم اللامشروع في الاختفاء من حياتها.. في كل مرة كانت تخترع الحجج وتلتمس لهم الأعذار.. تبادر إلى إعطاء الفرصة بعد الفرصة..إلى أن استُنزِف الكثير من قلبها.. كأنها كانت في حلم واستفاقت منه فجأة..لتجد نفسها …

أكمل القراءة »

زائرو الليل

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

لأننا لا نخلع رؤوسنا عنا آخر النهار _ الأيام المعقدة، شديدة التفاهة والتكرار، التي لاتفهم منها شيئاً، التي تصير أنت نفسك شريط من النوم أو الاكتئاب أو العمل المتواصل، بلا أي روشتات طبية أو مساعدة. التي يستحيل فيها أن ترى أي شىء يلوح لك من بعيد على سبيل نزهة مسائية. التي تصيبك فيها كل الروائح -الجيدة منها والفاسدة- بألم في المعدة. التي تكتب فيها قصيدة شعرية تعلم أنها -في كل الأحوال- محض كلمات مركبة ساقها …

أكمل القراءة »

إلامَ الرّحيل ؟!

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

إلامَ الرّحيل ؟ وهذا الفؤاد .. كجناح طيرٍ جريح يُرفرف بصمتٍ مع الرّيح ! معلناً نهايةَ أملٍ ألقتهُ الرّوح في مكانٍ سحيق !   إلامَ الرّحيل ؟ والشوق بادٍ والليلُ طويل ! والصبحُ وإن أشرقت أنوارهُ .. ميعادُ حُلمي ، بعيدٌ بعيدْ !   إلامَ الرحيل ؟ وقد أبحرتَ في الأمَدِ البعيد وغابت ظلالكَ مع غروب الشمس الحزين ! أخبرني .. أحقاً ستلقى بعد هذا الرحيل ؛ شطّ الحلمِ الكبير ؟   إلامَ الرحيل ؟! إلى حلمٍ ضائع …

أكمل القراءة »