الرئيسية / 2014 / نوفمبر

أرشيف شهر: نوفمبر 2014

الحب أمي

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

كل يوم تمر الساعات، الدقائق والثواني بسرعة لا نشعر بها وكأننا في سباق مع الحياة، لكن الوضع الآن مختلف تماما اليوم …كل دقيقة وكل ثانية وحتى كل جزء من الثانية مهم للغاية أهم من كل ما مررت به في حياتي، فلطالما اعتدت على سرعة مرور الوقت، لكن اليوم، أشعر بأنني دخلت إلى عالم مختلف… عالم خاص بي عالم لا يوجد فيه وقت أو مكان. لا يوجد سوى أنا وأمي … أفكر بها وأتعمق بتفكيري، فأتذكر …

أكمل القراءة »

ضجيج ألم

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

على أكف الألم، تتملكنا حالة من اليأس، ونحن نرمق الحياة بنظرة الكره والبلاهة، نمشي وكأننا ،ً غريبون عن هذا المكان، لا شيء يعرفنا، ولا نعرف شيئا رغم أننا بينهم منذ سنين، نهترئ من ً الشوق، ونتجرد من الحكمة، ولا نج د في أرواحنا إلا صخبا…. أي ألم ذاك الذي ً يصنع في الروح ضجيجا ؟؟ ومن ذا الذي يحرق بقايا نبوءات الفرح بدواخلنا، ً ويصنع بدلا منها، ترانيم الحزن والأوجاع التي تحاصرنا من كل جهة …

أكمل القراءة »

أحتاج إلى يديك ..

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

أحتاج إلى يديك لأشبكها بيدي ، لنحمل أحلامنا سويًا ونقطع بها طريق العمر على مهل دون الخوف من قطار حزنٍ مفاجئ يدهسها. أحتاج إلى يديك ، لأرى ملامحي كما أحب على مرآتها ، لتريني كم أنا جميلة بك ، وكم أنت جميل بي. أحتاج إلى يديك ، لأستخدمها بوصلةً في وجهتي القادمة ، هي تشير لي بالاتجاه ، وانا أسير معها على نفس الرصيف. أحتاج يديك ، لأقرأها ، لأعيد ترتيب أبجديتي على خطوطها ، …

أكمل القراءة »

بتعرف شو شعور … “(

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

بتعرف شو شعور إنك تحس الكل ضدك “( بتعرف شو يعني إنك تشتاق كثير ،، و تبكي كثير “( ،، و تحب كل اللي حواليك و من قلبك <“3 بتعرف شو شعور إنك تبكي إذا حكآ معك حدا بانفعال شوي أو صيَّح عليك !! تسبق دمعتك كلمتك .. و تخبِّي بقلبك أكثر من اللي بتطلعه !! لما تعرف أخبار أعز ناسك من الناس الثانية ، و تكون آخر من يعلم كمان !! لآء و بآلآخر …

أكمل القراءة »

يآ مَنْ أرآكِ فِي كل آلوُجوه وَ لآ أرآكِ !!

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

دخلتْ رزآن آلقآعة آلتي تُعْقَدُ آلمحاضرة فيهآ وَ أخَذَتْ تبحث عن طاولةٍ تأويهآ .. عَلَى آلطآولة التي جلسَتْ عليهآ أمسْ رأتْ فتآة .. “هي نفسها التي جلستْ معي أمس ؛ لآ بأس .. بدتْ لطيفة ” … قآلتهآ باطِنِيَّاً و هي تضعُ حقيبتهآ على آلطآولة و تٌلْقِي آلسَّلآم . لَمْ تُبْدِ آلجآلسة أي آنزعآج من جلوس رزآن على آلطآولة معهآ ،، بل رحَّبَتْ بهآ =) ! ~~ منذُ أن غآدرتْ تيمآء ، صديقة رزآن الأقرب …

أكمل القراءة »

جوادٌ قادم من الزمان التّليد !

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ها هو ذا الجواد الأصيل .. أقبل مُسرعاً قد أطلق لساقيه العنان .. ولصوته الصهيل ! لا زالت ترنّ في أذنيه صدى صوت الصليل .. صليلُ السيوف وغبارٌ أثارته الذكريات .. ذكريات المعارك حاميات الوطيس ! تساءل في نفسه .. هل إلى ذلكم من سبيل ؟ وارتقى إلى علية سفح تلكم التلال .. وصهل في القوم .. وبصوته الحاد ! هل فيكم من فارس قوي صلب شجاع؟ في أرضكم الجدباء .. الخالية من الفرسان ! …

أكمل القراءة »

من على سحابة…

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

كحلمي بامتطاء سحابة… لأراقب تفاصيلا كثيرة تشغلني من بعيد… لأذهب حيث شئت.. لأرى من شئت دون اذن.. دون علم منه… لاطمئن على من شئت.. دون ان اضطر ان اسأله وانتظر منه اجابة قد لا تكون صادقة.. وقد تخفي خلفها كثيرا من ألم يريد ان يخفيه ربما.. واريد ان ان يبوح به لاحاول ان ازيح همه.. ليتني استطيع امتطاء سحابة… فأسعد قلبا من بعيد… وابقى مع من اريد من بعيد… فأهمس له بصباح الخير من على …

أكمل القراءة »

نسيان

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

الأن ،، أعتصر ذهنى بِ شده .. أحاول أن أتذكر ملامِح أيامى معك .. ماهيه شعورى تجاهِك كيف كنت تمارس سحرك المَستمر على ، لِ تجردنى من ذاتى .. وتجذنى بِ قوه إليك فَ تعلو ضحكاتى وسط أشعه الدفء التى تشع مِن بين أحضانِك ! يا أنت ، كيف إستطعت أن تسرِق قَلبى وتختطفه بين يداك الدافئتين .. لِ تعلو به عاليا ، عاليا حيث السماء السابِعه .. ثُم تهوى به سريعاً إلى سابِع أرض …

أكمل القراءة »

كادحون

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

أرى الناس من حولي تلهث وتتدافع .. تُسابق يومها .. على مكثٍ على عجل ! كل المشاريع مؤجلة .. آمالٌ على القارعة .. وحياةٌ ضائعة ! أجسادٌ تكاد تتهاوى وقد سُلب منها قيد معنى .. خيبة تتلو أختها وعاقلٌ من أيقن مغزى، الكل يتكىء على الكل ، ويسلي أحدنا غروبه بأفول آخر .. سنقول هكذا هي الدنيا .. ولا راحة فيها لابن آدم . كادحون .. بلا وسائل ، وبلا غايات ، نتزاحم على الهوامش …

أكمل القراءة »

تجسيد لواقع درامي

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

في حياتنا من وُجدوا ليأخذوا دور “الكومبارس”.. وحسب ! ” وأقول في حياتنا لأنهم لا بد في حياة آخرين ، يحملون دوراً آخر ” ولكنك بتسليط “الكاميرا” عليهم يخيل اليك أنهم جزءٌ مهم من أحداث قصتك ، فتجبرهم بذاك على الخروج عن “النص” !! حينها كل ما عيك فعله هو التحكم بتوجيه عدستك ، فلا تلتقط صورة الا لأصحاب بصمة واضحة في نجاح “العمل” سويةً مع البطل والذي هو أنت ~ أسماءٌ و وجوهٌ سنترك لها تذكرة …

أكمل القراءة »