الرئيسية / 2014 / يونيو

أرشيف شهر: يونيو 2014

قوي وانا ضعيف

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ها هو قد استجمع قواه عصر معصمه على خصره ورفعه عالياً إنقضّ على هدفه بلا رحمة او شفقة افقره دمه من شدة الضربات المتتالية بكت الجوارح لا العيون صرخت لا تهون ازرورقت كل الاعضاء نهر وصرخ وافرغ ما لديه من غلِّ وطاقة استرد موقعه من الهيبة ووقع في وقار اخر مع نفسه نسبة الغفران لديه ضئيلة او ان الغفران ليس كالتناسي فكل منهم له شخصه وكلمة تتبعها كلمة وتزداد الضربات ايلاماً اين انتِ امي ؟

أكمل القراءة »

فكرٌ وقلبٌ بين اثنتين

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

بين اطار لا يتجاوز بضعة السنتيمترات ، نشأت علاقة اخوة بين فكرين تجمعهما نفس المشاعر والعواطف ، كانت القصة من شدة غرابتها، هطول مطر في تموز ، كِلا القلبين كانا في لهفٍ للغوص بأعماق القلب الثاني ، هما لايملان من الحديث ، حديثهما لم يكن ثرثرة فارغة فهما تكتبان المشاعر على ورق ، الحديث كان أشبه ببناء خلية نحل لايمكن بناءها بيد واحدة ، كِلا القلبينحجز كبير الحب الأخوي الصافي والنقي للقلب الأخر، كانتا في …

أكمل القراءة »

في يوم الجمعة| أشرف المومني| أبيات عمودية

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

خالق كما ترأى فإنّك ميّتُ .. من عاش جُمعتهُ فقد لا يُسبِتُ و اصفح عن الأخطاء يصغُرُ أهلها .. و اكبت، فربُّكَ عالمٌ ما تكبتُ “والكاظمينَ الغيظَ” أقسَمَ قادرٌ .. بالعفوِ أتبَعَها، ففيما تمقُتُ ليسَ القويُ بمن يَرُدُّ إهانةً .. كان الرسولُ عن الإهانة يسكُتُ

أكمل القراءة »

ملاذ

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ارحم بعفوك رِقَّ قلبٍ للهوى                  و اجنُـبْهُ فضلاً مــن دميمٍ أبعدَه   زيّن لهُ يا فـــــــــردُ ما فرّضتهُ                  ألبِـــــــــسهُ بِــرّاً يا الـهاً وحّده علِّق ثناياهُ السّريرةَ بالهُــدى                  نوِّلهُ بعدَ السَّــلْمُ حبّاً هنَّـــــدَه حُبّاً لخَلْقٍ بعدَ خالِقٍ انطـــوَت                 تحتَ الأوامر منهُ نفسٌ مُسعَدَة حبّاً لِنفسٍ ثمّ عشقاً للفضيـل                حبـــــّاً أيا مرءُ استَبِن ما أوعَـدَه الحبُّ أن تحيــــا الأوان بعُمقِه                 لا شكَ في عـــونٍ رحيـمٌ أورَدَه الحبُّ أن تبني لِنفسِــكَ ملجأً                من …

أكمل القراءة »

عبقريّات أسير

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

مثل سنابلِ القمحِ المِعطاءة التي تشرقُ مع نسَمات الصبح لِتُعانقَ خُيوطَ الشمسِ و تستحمََّ بقطَراتِ الندى ، هكذا يصحو  من نظنُّ بأنََّه قابعٌ في العتْمةِ يلعنها و يلعنُ تلكَ اللََّحظةَ التي أودت بهِ إلى تلك الزنزانةِ الباردة…..نعم إنََّه لَتناقضٌ حقاً عجيب  أن يخرجَ المرءُ من حالةٍ هو فيها ؛ ليفتحَ أبوابَ عالمٍ موصدة لا يملك مفتاحَ لغتها إلََّا ذاكَ الأسير… يرثي العالمُ لِحالهِ و يحزنْ   ولا يعلمونَ بأنَّ حالَهم هو الّذي يُرثى لهْ ……. …

أكمل القراءة »

دعِينِي أحِبُك !!

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

دعِينِي أحِبُكِ حصراً .. و وصلاً دُون إنقِطاعِ دعِينِي أحِبُكِ ضماً و كسراً .. دُون نعتٍ يفُوقُ محاسِن عينيكِ فعينٌ مِنكِ تلقانِي بعينِي .. أضِيعُ بحثاً عن خجَلٍ يُوارِي حُباً مِن عينَي قَد فاضَ مُتيمتِي و العِشقُ لم يعُد سِراً .. أجاهِرُ بالحُب دُون قصدٍ و جوارِحي كَم تهوى فضحِي !! و جمالها المصُون لا أدرِي كَيف شدنِي .. و أغوانِي و أنسانِي كَيف ينتهِي الحُب.. ؟ ! و أسرفُ مشاعِري فيظاً و جهلاً و …

أكمل القراءة »

على قارعة الحياة..

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

كغريب تجلس على قارعة الحياة… متأملا جميع الاحداث والتفاصيل الدقيقة جدا… من بعيد… متفحصا تلك الوجوه.. الضاحكة تارة… والباكية تارة… والخالية من كل شيء في كثير من الاحيان… بصمت غريب… تتابع جميع التفاصيل… وتملؤك… قد لا تبدي أي ردود تجاه تلك التفاصيل… إلا أنها تملؤك.. وتغمرك… وفي عمقك…. تشعر بالكثير تجاهها… لكن كأي غريب…. لست تجرؤ على التعبير عما يدور في خلجاتك… خشية الكثير.. خشية ألا يصف التعبير عما يجول فيك من مشاعر فتنتقصها حقها… …

أكمل القراءة »

عاشق من فلسطين – محمود درويش

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عيونك شوكة في القلب توجعني ..و أعبدها و أحميها من الريح و أغمدها وراء الليل و الأوجاع.. أغمدها فيشعل جرحها ضوء المصابيح و يجعل حاضري غدها أعزّ عليّ من روحي و أنسى، بعد حين، في لقاء العين بالعين بأنّا مرة كنّا وراء، الباب ،إثنين! كلامك كان أغنية و كنت أحاول الإنشاد و لكن الشقاء أحاط بالشفقة الربيعيّة كلامك ..كالسنونو طار من بيتي فهاجر باب منزلنا ،و عتبتنا الخريفيّة وراءك، حيث شاء الشوق.. و انكسرت مرايانا …

أكمل القراءة »

كمَـد

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

حيــــنَ اللّيالي ملَّست دُجـْنــاتِها               لا السّعدُ حلَّ أو استحبّ سمَانا حيــــنَ التّرابُ تداخلت حـبّــــــاتُهُ                بِرُفاتِ حِبٍّ شقّـــــــــــنا وتفانى حيـــــــنَ المنيّةُ وُفِّدت فـــي دارِنا               سادَ السوادُ وزادنا إيقانــــــــــــا الـــدمع شقَّ بِوَسْطِ طلْقٍ مَسلَكَه              حينَ المُــقــلُّب ما استزاد  زمانا الـــدّمعُ سحّ ولستُ أدرِي ممسَكَه             فاتَ الثّـــــــــمينُ وما تلازَمَ هانَا المــــوتُ أمـــــــــــرٌ وابنُ حوّا مؤتمَر              والـ آهُ بعدَ المـــــوتُ كم تهــوانا الـــموتُ إن لـــــمّ الحبيب أو السّند              لحـــــــــــددتُ أياماً وذُبتُ حنانا لكــنّـــــــــــكَ الأهلُ الكِرامُ وفوقَهُم             فأجِب بربّـــــك من …

أكمل القراءة »