الرئيسية / مُشاركات أُخرى

مُشاركات أُخرى

سأحقق حلمي مهما طال

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

حملت صينية القهوة و كنت بدي فوت لشوف زوجي المستقبلي!! هي اللحظة الي بتحلم فيها كل صبيه كنت انا عم موت فيها الف موتة… بهل لحظة احلامي كلها عم تتحطم و الحياة بعيوني سودا كأنو القدر عم يقلي يا رهف مو مكتبلك تحققي احلامك الي كبرتي و انتي تبنيها… مسحت دمعتي وتوكلت ع الله وفتت ……. رهف بنت بيضا وشقرا.. حلوة والكل بحبها عمرها 18 سنة شاطرة كتيير بدراستها.. بس اهلها حالتهم المادية مو زيادة …

أكمل القراءة »

من على متن القارب

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

ماما شو بدك تطبخي اليوم .. اكيد كالعادة بطاطا ما ؟! الام: مفركة بطاطا يامو .. عاونيني حبيبتي . راما: اوف يا امي ما بدها تخلص هالبطاطا ! 🙁 ريم : لك يامو احمدي ربك في عالم الخبز مو لاقيته . راما : الحمد لله ما حكينا شي .. طيب قديش النا ما اكلنا لحمة ؟! ريم : معلش امي بكره ابوكي بيرجع وبتنصلح الاحوال وبنعمل شو ما بدنا .. كلها شوية وقت !! راما …

أكمل القراءة »

عطاء

اقتباس - مع الناس - علي الطنطاوي

“مهما كان المرء فقيرًا فإنّه يستطيع أن يُعطي شيئًا لمن هُوَ أفقرُ منه، إنّ أصغر موظّف لا يتجاوز راتبهُ مئة وخمسين ليرة، لا يشعُر بالحاجة ولا يمسّهُ الفقرُ إذا تصدَّقَ بليرة واحدة على من ليسَ لهُ شيء، وصاحِبُ الرّاتب الذي يبلُغ أربعمئة ليرة لا يضُرُّهُ أن يدفَع منها خمس ليرات ويقول: هذه للّه، والذي يربحُ عشرةُ آلافٍ من التّجارةِ في الشّهر يستطيع أن يتصدَّق بمئتين منها في كُلِّ شهرٍ. ولا تظنّوا أنّ ما تُعطونَهُ يذهب …

أكمل القراءة »

مقتطفات من الشعر الأندلسي

يا من حوى ورد الرياض بخده وحاكى قضيب الخيزران بقده دع عنك ذا السيف الذي جردته عيناك امضى من مضارب حده كل السيوف قواطع ان جردت وحسام لحظك قاطع في غمده ان شئت تقتلني فأنت محكم منذا يطالب سيدا في عبده؟؟ -*-*-*- يا شفيق الروح من جسد اهوى بي منك ام ألم؟ أيها الظبي الذي شردا تركتني مقلتاك سدى زعموا أني اراك غدا وأظن الموت دون غد -*-*-*- جائت معذبتي في غيهب الغسق كأنها الكوكب …

أكمل القراءة »

اتحققت..

عحيفا وديني ومن ميتها اسقيني وبين كرومها خبيني.. عالكرمل بدي اطلع.. اتنفس الحياة! بنفس طويل .. طويل كتير واااه شو مرّت سنين! طيب من فوق الكرمل بتبين فلسطين؟ شجرها وبحرها والي فيها من سنين؟ وناسها الطيبين كيف شكلهم مجتمعين؟ رح نتصور سلفي .. اكبر سلفي لحتى توسع الملايين :’) بدنا نصلي الجمعة بالاقصى وحوليه منتشرين.. رح يصدح صوت الاذان بالعالي.. وهالمرة مافي حدود بتوقفه.. مافي حواجز تحبسه.. رح نسمعه صوت وصدى مو بس صدى من …

أكمل القراءة »

برستيج فلّاح …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

بحكو انه الزمن بغير ابن آدم … بس جدي ما تغير … جدتي عاشت زمان واليوم .. بس ما تغيرت … حكيها هو حكيها … واسمها نفس اسمها … حتى قصصها نفسها .. بتحب نفس الاكل … وبتلبس نفس اللبس كل يوم بتتشوف اكلات اشكال الوان … بس صحن ” الخبيزة ” و رغيف خبز طابون بتسوى الاكل كله … بتحضر تلفزيون … وبتسمع الراديو … بس ما بتنسا القصص اللي بتحكيلنا اياها جدي كبر …

أكمل القراءة »

جربت ؟!

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

جربت تحلم حلم غريب وتصحى مش فاهمه بس تبقى متأكد إنه مش تخاريف .. ! جربت تيجى فكرة فى دماغك تستغربها وتقول مستحيل وفجأة تلاقيها بتتحقق .. ! جربت تفكر فى حد تلاقيه بيكلمك .. ! جربت تسرح بخيالك فى الشارع ومتفوقش غير على نظرة حد واقف جمبك .. ! طب جربت تتوقع صدفة .. !   جربت تكتب قصة من خيالك تبصلها في الآخر تلاقيك برده كاتب عن نفسك .. ! جربت تسأل نفسك …

أكمل القراءة »

تلخيص و مُلاحظة.

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

تلخيص و مُلاحظة. كتاب : وعّاظ السلاطين, للكاتب : الدكتور علي الوردي. الفصل الأول: الوعظ و الصّراع النفسي. يتكلّم هذا الفصل عن طبيعة الانسان البشريّة, التي لا يُمكن اصلاحها بالوعظ المُجرّد وحدهُ, و أنّكَ حينَ تعظ الانسان لا تُؤثر الّا في عقله الظاهر فقط أمّا عقله الباطن فهوَ لا يفهم من المواعظ و النصائح شيئاً, اذ هوَ مشغول بالعادات و التقاليد و الشهوات. و هو كلام صحيح برأيي , لكنّه نسبيّ ولا يجوز تعميمُه كما …

أكمل القراءة »

تنهيدة

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

( 1 ) ماذا أفعل ياالله بابتسامة باهتة كهذه التي في قلبي دائماً, أحملها أينما ذهبت، لتسبقني – هي – بالقاء التحية على المارة, المارة الذين يختفون أمام عيني، كأصدقائي, وكصديقتي الوحيدة، التي لاأستطيع محادثتها الا قليلاً, يقولون أننا لا نموت, بل نذهب لنسكن عندك وفي متسع عظيم من الرحمة, الطيبون فقط من يسكنون عندك. عندما أراك يا الله، سأخبرك عن كل شيء. سأخبرك عن السماء التي كنت أطيل النظر فيها وأحدثك، وكأنك قريب مني …

أكمل القراءة »

‫حملة تطعيم‬

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

صحوت كعادتي متأخراً خرجت مستعجلاً لم اكن مفطراً أُلاطِشُ بعضاً من الأوراق فلدي امتحان اصابني بالزحاق وقفت انتظر الباص من طول انتظاري اصابتني من الشمس ضربة في الراس وبعد ساعات اتى احد الباصات لا يوجد مكان للجلوس فوقفت وانا مخروس حتى واقفا ليس لي مكان ملموس فالتصقت بأحد الكراسي فدخل في فخذي دبوس وقطع صمت الركاب اعلان في الاذاعة فأصغى الكل اسماعه وبكل صفاء في النية اعلنوا عن حملة تطعيم وطنية طعم ولدك يا هذا …

أكمل القراءة »