الرئيسية / شعر / لقاءٌ بين السطور
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

لقاءٌ بين السطور

في عيدِ ميلادِ المسيحْ

قلبي تعطَّرَ بالحياةِ وصار غُصنًا

داعبتهُ اليومَ ريحْ

هل تذكرينَ الأمسَ حينَ نظرتِ في عينيَّ

و الأوراقُ تلعبُ في يديكْ ؟

هل تذكُرين الأمسَ حينَ تجانسَتْ

روحي بروحِكِ و التقى قلبي بقلبكِ

و استقى مِن راحتَيكْ ؟

هل تذكُرينْ ؟

هل تلمحينَ خِصالَ عينيَّ اللتينِ

توارتا بينَ الجُموعْ ؟

هل تلمحينَ النورَ بين الواقفينْ ؟

أم أنهُ قبَسُ الشُّموعْ ؟

فلتعرفِي أنِّي الجريحُ و في يديَّ

ورودِ حربْ

أُهديكِ منها بيتَ شِعرٍ

أو قِطافًا من قصيدتيَ التي ألقيتُها

في جُرحِ قلبْ

فلتَعرفي أنِّي المُذبِّحُ فيكِ شعري ، وزنَهُ

أو ما تبقَّى منهُ

و الباقي رميتُهُ للسَّماءِ

لأنَّهُ في العُرفِ عيبْ

فلتعرِفي أنِّي أسيرٌ يبتغي

منكِ الوِصالْ

أنِّي قتيلُكِ حينَ عزَّ ليَ القِتالْ

و لأنَّ سيفي قد نسيتُهُ في دياري

ها أنا قد جِئتُ أحمل رايتي

البيضاءَ بينَ جوارحي

و الحُبَّ في يُمنايَ ينبض يا نداءْ

و القلبَ في يُسرايَ ينبضُ يا نداءْ

هل تقبلين ؟!

عن بـلآلْ

شاهد أيضاً

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

كِنْدا

تَخافُ صَغيرتي( كِنْدا ) سَماري // و إنْ ناديتُ هَمَّتْ بالفِرارِ أَقولُ مُداعِبًا هّيَّا تَعالي …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

نورُ الصّباح ..

قُم من سُباتِك .. إنّ الليل قد عَزمَ على الرّحيل .. إن فجر المحبّةِ والسّلام …

شاركنا تعليقك =)