الرئيسية / "محمد نور" أبو خليف

"محمد نور" أبو خليف

مايو, 2016

  • 15 مايو

    نفس الحكاية

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    أواسي طويلًا لنفسٍ تعاني وأقضي الليالي بدمعٍ يسيل .. ويطلعُ صبحٌ فأنسى الليالي وأعبثُ دهرًا بجسدٍ عليل .. وفي الروحِ روحٌ باتت تُناضل تُطالِبُ عمرًا كما السّلسبيل .. فأنهرُ روحي مرارًا مرارًا أيا روحُ مهلًا فصبري جميل .. أُعيد أُكرر لنفس الحكاية فلا الرّوحٌ روحٌ ولستُ المُعيل .. أروحٌ توارت خلف الحياةِ خلف البكا* والأسى والعويل .. تناجت طويلًا بُعَيْدَ السّقامِ وبعد الجفا** بجسدٍ نحيل .. أصبرٌ يفيدُ؟ أجمرٌ حديدٌ يُواسي الأسى والأسى زمهرير؟ .. …

نوفمبر, 2015

  • 9 نوفمبر

    تمرّدي..

    مات نهارٌ جديدٌ من عمري بلا عزاء.. ككُلٍّ نهارٍ أعيشُهُ ويمضي.. بلا استثناء.. استَيقِظْ.. وكُلْ.. واعمل.. ثُمّ نام.. أيْ.. نام! ملّني القيام.. وملّت منّي الحياة.. ما الجديدُ؟ ما السّبيلُ؟ وما الهدف؟ أستبقينَ – أيْ نفسُ – في متاهةٍ مُصَفَّدةِ الأبواب؟ إلى متى؟ ألم تَمَلّي؟ عُفْتُني أنا والله.. مللتُ كُلَّ شيءٍ، حتّى أنتِ.. سئمتُ ذا التّكرار.. سئمتُكِ.. أيْ نفسُ فتمرّدي! صارعي كُلّ الثُوابتِ، وانهضي.. أعلِني الغدَ ميلادًا جديدًا، وناضلي.. غيّري المُستقبل، أغلقي نوافذ الماضي، جاهدي.. تَمَرَّدْتُ.. …

  • 5 نوفمبر

    سأكتب…

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    أهي بدايةٌ جديدة؟ أم أنّ القلب ما انفكّ في تيهِهِ حائر؟ أيعقل، بعد كلّ الذي ذاقه، أن يعود؟ أوقتُ انطلاقِ رحلةٍ جديدةٍ باتَ قريبًا لا مناص؟ وتلك القيم، كل القيم، أينها؟ وجموع الوعود التي عاهدتها نفسك؟ أستخسر اللعبة، كما جرت عليك العادة؟ مالكَ؟ ما بك؟ وما الذي فيكَ غيّرك؟ أحقًا رغبةً في أن تُغيِّر؟ أمتأكدٌ أنتَ أنكَ لم تتغيّر؟ دعني من حرفك الذي سأم منك، ودعني من قلبك الذي عافك، دع عنكَ كلّ ما حولك، …

نوفمبر, 2014

  • 15 نوفمبر

    بلا ثمن

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    تلك نفسي، وهذا أنا، غريبان صرنا، لم نلتقِ منذُ زمن، تباعدت خُطانا، سكننا الألم، تغيّرت ملامحنا، وأرهقنا العدم، بتنا وما لَحظنا، أنّنا أصبحنا “بلا ثمن”… روحٌ فييّ – وليست روحي – مزّقت صدري، وفتّت منّي الضّلوع، ما صرخت ولم تبكِ، إذ أنّ كل أنواع العويل ملّتني وعافتني، هي روحُ ألمٍ عبوسٌ مُظلمة، روحٌ فيها من كلِّ شيءٍ، إلّا الحياة، مزّقتني وخرجت منّي “توبّخني”، لم تلقِ بالًا لعشرتنا، وقصّتنا، وكُلِّ ذكرياتنا، فقد استاءَت منّي.. وملّتني! لم …

أغسطس, 2014

  • 22 أغسطس

    نفسي والقمر

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    منذ زمانٍ بعيدٍ ما خلدتُ لحضن أوراقي، لم أزر أحرفي، ولم أعود كلماتي. ربّما هي من هجرتني، وسارت دروبًا طوالًا بدوني، ملّتني، كرهتني، أحبّت بَنان غيري، أيًّا كان، لا يهمّني، وسأمارس طقوسي التي أعتدتها قديمًا، وأسنّ قلمي، وأناظرُ القمر وأكتب… سأحدثه كثيرًا، عن ألمٍ في الرّوح لا يفارقها، عن غصّةٍ في القلبِ تشقّه، عن دموعٍ لا تُبارِحُ جوفَ أعينها، عن ماضٍ أليمٍ وحاضرٍ مكلومٍ وغدٍ باهت، سأحدثهُ عن كلِّ ما تمنيّتّ وخسرت، سأتلو حكاياي وأخشعُ، …

يوليو, 2014

  • 20 يوليو

    هي مُختلفة

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    ليست مثلهم، لا تشابههم، هي مختلفة، بعد طريقٍ طويلٍ، أخيرًا وجدتها، فربّها لم يخلق لها مثيل، في أدقّ تفاصيلها وثناياها، هي مختلفة، بصوتها، بصورتها، بسحر رسمها، هي مُختلفة، بذاك الإحساس الرّقيق، ونسمات الهمس العريق، هي مختلفة. من أين أتت؟ وكيف تكوّنت؟ وكيف ولمَ كانت؟ كيف حاصرتني وآلمتني وبسحرها حصرتني؟ وكيف اجتاحت في جناح الليل كلّ كلماتي؟ هي مُختلفة، أو أنني كذلك خلتها! فمن بعد لحظات الذّهول تنكشف الحقيقة، ونرى عندها ما اختبئ في الجوهر، هي …

يونيو, 2014

  • 20 يونيو

    سكونٌ وضجيج

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    في ذروة السّكون يتعالى صخب الضّجيج. >> “محمد نور”  أبو خليف.

  • 10 يونيو

    عن امتحان*

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    آهٍ وآهٍ من بعدِ يا ويلتاه! شعورٌ صعبٌ مُستفزٌّ مُسْتَحْقَر عندما يُحيط بك اليأس والضّياع، وأنت السّبب، وأنت الضّحية، وسيف الوقتِ قد ذاب سنّهُ، لن يُسعفك حينها ندمٌ ولا توبة، لن تعود تلك الليالي، لن يتغيّر الحال، أنتَ وفعلتكُ في حلك الليل بلا رفيقٍ ثالث، حُشرتما وحانت نفخة ميعاد النّتيجة، ما انفككتما، ولن تنفكّا، حتّى تُقادون إلى الحكم، ذرّاتٌ قليلة مُتبقيّة في تلك السّاعة الرّمليّة الكهلة وينتهي عمرها إلى غير عودة، عيناكَ حائرتين جاحظتين مُحدقتين …

مايو, 2014

  • 10 مايو

    أنا لستُ منّي

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    أنا لستُ منّي، مللت ذا الكون الفسيح، واكتفيتُ بضيقِ حُجراتي، أتنفّس كآبةً وأصيحُ كفى… وما كفى ففي الصّبح أُحبُّ وأعشقُ وأهوى وأتمنّى وباسمها أتغنّى وفي اللّيل ينقبض صدري فأهربُ! لمَ أهربُ؟ وماذا أعني بالهرب؟ ألا ويلٌ لي من جنونٍ قد اقترب.. أُسائل نفسي بنفسي وحيدًا تحت الثّرى، ما الذّي غيّرك، ما الذي قد جرى؟ ما بالُ سكينتك ولّت، أُدْمِيَ حِسّها وأنطفأ ؟! فتُبادلني نظراتُ الجهل والحيرة والشّفقة، أي نعم، أصبحتُ لنفسي مدعاةً للشّفقة! فألتفتُ بعيدًا، …

  • 3 مايو

    اكتب نفسك

    ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

    نحن حصيلة ما نكتب، فاكتب نفسَك، من قبل أن تُكتب.