الرئيسية / خواطر / مزيج حزن وخوف..
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

مزيج حزن وخوف..

عن هذا الخوف الساكن جوفي أكتب

..

عن هذا الحزن الذي يعتري الروح أكتب..

عن هذا الألم الذي يعتصر القلب أكتب..

عن كل ذلك أكتب..وسأكتب..

فك

م من شخص وجد داخل طيات الأحرف نفسه

وكم من شخص لم يستطع أن يعبر عما يشعر بكلمات

وكم من شخص سبقت دموعه كلماته فلا سبيل لنطقه

ﻷجل كل أولئك سأكتب..

لكل موجوع من شخص أحبه

لكل حزين ﻷجل حلم ضاع منه

لكل مهموم لم تدعه الدنيا وشأنه

لكل أولئك سأكتب..سأكتب كثيرا..

من ذا الذي يستطيع أن يختصر الكم الهائل من المشاعر التي تعتري القلب في بضع كلمات؟

من أين لنا بتلك القوة حتى نتعرى أمام حروفنا..

فترى أدق التفاصيل فينا

التفاصيل التي طالما خبأنها..حتى عن أنفسنا

من أين لنا بذلك اللاخوف الذي يشعر به البشر عند البوح؟

أهو صعب هكذا..أم أننا نصعبه على أرواحنا ” البوح ” ؟

بعده تكون الروح عارية تماما فنسعى للهرب ممن بحنا له..

نريد شيئا ندثر أنفسنا به أمامه..ولكن ما الجدوى فما قد قيل قيل..

لربما ﻷجل ذلك أحب الغرباء..لا يعلمون من أنت..لا يهمهم من أنت..

يرمون بطريقك ابتسامة عابرة علك تلتقطها في لحظة ما وتنسى ما يعتريك

يسألونك عن حالك ولا يعلمون ما يحدثه هذا السؤال بداخلك من أعاصيرولكنهم يريدونك بخير..

يرونك وبوحك بعيون مختلفة عمن يعرفك..

ربما لهذا أسير في الطرقات بحثا عن ابتسامة من هنا وطبطبة من هناك..

وكما قال هشام ” هذا الحزن الساكن جوفي يعرف خوفي “

هذا التآخي العجيب بين الحزن والخوف

هذا المزيج الذي يصب في عقولنا منذ الصغر

كبر معنا كما كبر منا الجسد

هذا المزيج الذي أرضعناه بحماقة تامة…حتى تشبعناه !

هي مفاهيم كما احتاجت أجيالا لتزرع..تحتاج أجيالا لتمحى..

عن البتول صبري

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

شاركنا تعليقك =)