الرئيسية / خواطر / على أطلال عزَّتنا بكينا ~
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ
ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

على أطلال عزَّتنا بكينا ~

سِرتُ كثيراً يومهـآ , 
حتى وصلتُ إلى عتباتِ أشبيليةَ عَلى رُفوفِ مكتبَةٍ عتيقة 
رأيتُ قلوبـاً أبيـة وعزةً عربيـة , و خيولاً كآنتِ الأرضُ تـُفتَح طوعـاً لفُرسآنِها 
كانت الدُنا في وفاقٍ مَع أهل فِطرتـها , و النفوسُ تـَسموا بِحُب باريـهآ 
كـآنتِ السمـآء تـُمطر أمـلاً والأرضُ تـُزهر فرحـاً , فيغدو كجـِنانِ الحُلمِ كُـل مآ فيهآ
أمـا في مَدائِننِـا , لن ترغبَ بالسيـرِ حتى على عتبات بيتك , 
كـُل ما ترآه وجوه متشابهة , ملامح بلاستيكية كأنـك في مدينةٍ للدُمى تَجول 
أو كَمَديـنةِ الأشباح , ماتت في الجميع كُـل الأماني وذلِكَ العربي الأبـي ,
حتى الصغار بآعوا أحلامَهُم على أَرصِفَـة الطريق 
تَـرى مَلامح الكُـهولـةِ في عيونِ الشباب , 
مَلامحُ شرقـية , وغربيـةٌ نـَهَشت أصولاً ملكيَّـةً لِفآرِسٍ نَبيـل

فَمتى سَتُشرقُ شمسُ الأثير  ويولدُ ذا الخيالُ الأصيل !

آلاء العرجان ,

 

عن آلاء العرجان

شاهد أيضاً

ليتَه ابتسم

استقبلته عند الباب بابتسامة تترجم ما يخالج قلبها من محبة وسرورٍ حين لقياه، وما يعتصرها …

ريشة | مُجتمع الأدب العربيّ

عراك الظلام

ها انا جالسة ويصبني الملل، واضعة بجواري مصباح لا يفارقني ويحيطنا ظلام دامس. لم نخاف …

تعليق واحد

  1. فَمتى سَتُشرقُ شمسُ الأثير ويولدُ ذا الخيالُ الأصيل !

    ~ اللهم عجّل بذلك،،

    أعجبتني جدًا :’)

شاركنا تعليقك =)

%d مدونون معجبون بهذه: